25 أبريل 2024

هل تعلم ماهي آخر ما نزل من القرآن الكريم ؟

هل تعلم ماهي آخر ما نزل من القرآن الكريم ؟

اختلف أهل العلم في آخر آية نزلت من القرآن ، على أقوال متعددة ، تكلم فيها كلٌّ بما أداه إليه اجتهاده ،

وليس في شيء من ذلك خبر عن المعصوم ، يمكن القطع به .


وأكثرهم على أن آخر آية نزولا هي قوله تعالى في سورة البقرة :

( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ) البقرة/ 281.

آخر ما نزل من القرآن

تعدّدت أقوال العلماء في آخر ما نزل من القرآن الكريم على النبيّ -عليه السلام-،

فورد ما يقارب عشرة أقوالٍ، وفيما يأتي ذكر المواضع التي قيل إنّها آخر ما نزل من القرآن:

قول الله تعالى في الآية الكريمة: (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ).

قيل: خواتيم سورة التوبة. قيل: آخر آيات سورة الكهف. قيل: آية الدَّين وهي أطول آية في القرآن الكريم. قيل: سورة النصر.

تقسيم السور إلى مكيّ ومدنيّ

ذكر العلماء أنّ تقسيم السور إلى مكيٍّ ومدنيٍّ يعود إلى ثلاثة تعريفاتٍ رئيسيّةٍ،

وفيما يأتي بيانها:

المكيّ؛ ما كان خطابه موجّهاً لأهل مكّة، والمدنيّ؛ ما كان خطابه موجّهاً لأهل المدينة.

المكيّ؛ ما نزل قبل الهجرة، والمدنيّ؛ ما نزل بعد الهجرة ولو كان في مكّة.

المكيّ؛ هو ما نزل في مكّة أو ضواحيها، والمدنيّ؛ ما نزل في المدينة أو ضواحيها.

و اتقوا يوما ترجعون فيه إلي الله

تعالوا لنتدبر آخر وصية قرآنية نزلت فيها صلاحنا وفيها النجاة ,

يقول الله سبحانه : ” و اتقوا يوماً ترجعون فيه إلي الله ثم توفي كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون ” البقرة 281 ,

يقول ابن كثير في تفسيرها : ” هذه الآية أخر ما نزل من القران العظيم وقد عاش النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزولها تسع ليال ثم انتقل إلى الرفيق الأعلى ,

واحذروا أيها الناس يوما ترجعون فيه إلى الله فتلقونه فيه أن تَردوا عليه بسيئات تهلككم , أو بمخزيات تخزيكم , أو بفضيحات تفضحكم , فتهتك أستاركم , أو بموبقات توبقكم ,

فتوجب لكم من عقاب الله ما لا قبل لكم به , وإنه يوم مجازاة الأعمال لا يوم استعتاب , ولا يوم استقالة وتوبة وإنابة ,

ولكنه يوم جزاء وثواب ومحاسبة , توفى فيه كل نفس أجرها على ما قدمت واكتسبت من سيئ وصالح , لا يغادر فيه صغيرة ولا كبيرة من خير وشر إلا أحضرت ,

فتوفى جزاءها بالعدل من ربها , وهم لا يظلمون . وكيف يظلم من جوزي بالإساءة مثلها وبالحسنة عشر أمثالها , كلا بل عدل عليك أيها المسيء ,

وتكرم عليك فأفضل وأسبغ أيها المحسن , فاتقى امرؤ ربه فأخذ منه حذره وراقبه أن يهجم عليه يومه , وهو من الأوزار ظهره ثقيل ,

ومن صالحات الأعمال خفيف , فإنه عز وجل حذر فأعذر , ووعظ فأبلغ  ” تفسير القرآن العظيم

 إنها لأعظم وصيه , كيف لا؟ وهي وصيه رب العالمين وخالق الخلق أجمعين فهو سبحانه عالم بما يصلح أحوالهم ,

وهو سبحانه المطلع علي مصيرهم  وما لهم وما ينتظرهم من مواقف وأهوال لا ينجوا منها إلا المتقون ,

فأوصانا وهو الرحيم بنا بما ينجينا من سخطه وعذابه فأمرنا بالتقوى .

 يمكنكم متابعة برامج قناة الانسان و الموقع نور الاسلام