15 يونيو 2024

معجزة انشقاق القمر للنبي ﷺ وذهول كفار قريش.. كيف ومتى حدثت؟ وهل يمكن إثباتها تاريخيا؟

معجزة انشقاق القمر

من المعجزات التي أيَّد الله بها نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم، معجزة انشقاق القمر إلى شقين،

حتى رأى بعض الصحابة جبل حراء بينهما. وكان وقوع هذه المعجزة قبل الهجرة النبوية عندما طلب منه كفار مكة آية تدل على صدق دعوته ،

ففي الحديث : ( أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية ، فأراهم القمر شقين حتى رأوا حراء بينهما ) متفق عليه،

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ( انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين، فرقة فوق الجبل وفرقة دونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا ) متفق عليه.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لقد رأيت جبل حراء من بين فلقتي القمر.

المعجزة إحدى علامات الساعة

وهذه المعجزة إحدى علامات الساعة التي حدثت، ففي الحديث الصحيح ( خمس قد مضين الدخان والقمر والروم والبطشة واللزام ) متفق عليه. واللزام: القحط، وقيل التصاق القتلى بعضهم ببعض يوم بدر، والبطشة : القتل الذي وقع يوم بدر.

وجاء ذكر هذه الحادثة في القرآن الكريم مقروناً باقتراب الساعة ، قال تعالى:{ اقتربت الساعة وانشق القمر } (القمر:1)،

ولما كان من عادة قريش التعنت والتكذيب فقد أعرضوا عما جاءهم، ووصفوا ما رأوه بأنه سحر ساحر.

وقد حكى القرآن لسان حالهم ومقالهم فقال تعالى: { وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر } (القمر:1-2) .

القصة

“إن كفار مكة قالوا للرسول صلي الله عليه وسلم : إن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين ، ووعدوه
بالإيمان إن فعل ، وكانت ليلة بدر


فسأل رسول الله صلي الله عليه وسلم ربه أن يعطيه ما طلبوا ، فانشق القمر نصف على جبل الصفا ،
ونصف على جبل قيقعان المقابل له ، حتى رأوا حراء بينهما


فقالوا : سحرنا محمد ، ثم قالوا : إن كان سحرنا فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم!!


فقال أبو جهل:اصبروا حتى تأتينا أهل البوادي فإن أخبروا بانشقاقه فهو صحيح ، وإلا فقد سحر محمد
أعيننا ، فجاؤوا فأخبروا بانشقاق القمر


فقال أبو جهل والمشركون :هذا سحر مستمر أي دائم


فأنزل الله : (اقتربت الساعة وانشق القمر* وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر* وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر* ولقد جاءهم من الأنباء مافيه مزدجر* حكمة بالغة فما تغني النذر* فتول عنهم..) “

الدراسات الحديثة

وقد أظهرت بعض الدراسات الحديثة التي اعتنت بدراسة سطح القمر أنه يوجد به آثار انشقاق وانقسام،

مما كان له أثر في إسلام البعض لمـّا علم أن القرآن تكلم عن ذلك قبل قرون ،

فسبحان الذي أظهر الدلائل والآيات الدالة على ألوهيته وعظيم خلقه،

قال تعالى : { سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين   لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء  شهيد } (فصلت:53) .

يمكنكم متابعة برامج قناة الانسان و الموقع نور الاسلام