15 يونيو 2024

من هو النبي الذي قُبضت روحه بالسماء؟

يعتبر من اوائل الأنبياء وأول نبي اعطى النبوة من بني آدم بعد سيدنا آدم وشيث عليهما السلام، ووصفه الله تعالى في كتابه الكريم

بالصديق وهى مرتبة تلي مرتبة الأنبياء مما أثنى عليه الله تعالى وجعله نبياً.

قال تعالى في سورة مريم، “وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا *وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا”.

أنه نبي الله إدريس عليه السلام، الذي ولد في بابل بالعراق، وعاصر سيدنا آدم وشيث عليهما السلام و تعلم منهما الدين وشريعة

التوحيد والحنيفية وورث منهما العلم النافع والأخلاق وجميع الصفات الحسنة.

اُنزل عليه الوحي و بُعث بالنبوة إلى قومه عندما صار بالعقد الرابع من عمره، وكانت رسالته لأهل العراق ومصر ولم تستجب دعوته

بالعراق كثيرا، فقرر هو ومن أمن به الهجرة من العراق ولكن ثقل عليهم الرحيل بعيداً عن بابل ونهرها، وتنقلوا كثيرا حتى وصلوا مصر

وشاهدوا النيل فوقف نبي الله يسبحه ويذكره.

ولاقت دعوة إدريس في مصر اقبالاً كبيراً، ويقال أنه أدرك ما بين 308 و365 أعوام تقريبا.

وانزل الله على إدريس ثلاثين صحيفة وكان يقرأهم ليلا نهارا، وكانت الملائكة تأتي لمصافحته كما كان يرفع كل يوم لإدريس من العبادة

بقدر ما يرفع لغيره من كل الناس.