17 يونيو 2024

ما هي شروط الصديق؟


.
قال ابن جُزَيّ المالكي ـ رحمه الله ـ :
وشروط الصديق سبعة:
الأول: أَن يكون سنيًا في اعْتِقَاده.

الثاني: أَن يكون تقيًا فِي دينه؛ فإنه إِن كان بِدعيًا أَو فاسقًا ربّما جرّ صَاحبه إلى مذْهبِه أَو ظن النَّاس فيه ذلك، فإن الْمَرْء على دين خَلِيله.

الثالث: أَن يكون عاقِلًا فصحبة الأحمق بلَاء.

الرابع: أَن يكون حَسن الخُلق، فإن كان سَيّء الخُلق لم تؤمن عداوته وتختبره بِأَن تغضبه فَإِن غضب فاترك صحبته.

الخامس: أَن يكون سليم الصَّدْر في الْحُضُور والغيبة لا حقودًا ولا حسودا ولا مرِيدًا للشر ولا ذَا وَجْهَيْن.

السادس: أَن يكون ثابت العَهْد غير مَلول ولا مَتلولٍ.

السابع: أَن يقوم بحقوقك كما تقوم بحقوقه فلا خير في صُحْبَة من لا يرى لك من الحق مثل الَّذِي ترى لَهُ.
.
.
وفي حقوقه قال:
وحقوق الصّديق سبعة:
.
الأول: المُشَاركَة في المَال حَتَّى لا يخْتَص أَحدهمَا بِشَيْء دون الآخر.

الثاني: الإعانة بالنَّفسِ في قضاء الحاجات وتقديم حَاجته على حَاجَتك.

الثالث: الْمُوَافقَة له على أَقْوَاله والمساعدة لَهُ على أغراضه من غير مُخَالفَة ولا مُنَازعَة؛ فإن المُخَالفَة توجب البغضَاء.

الرابع: العَفو عن هفواته والإغْضَاء عن عُيوبه فمن طلب صديقًا بلا عيب بقي بلا صديق.

الخامس: النَّصِيحَة له في دينه ودنياه.

السادس: الخلوص في مودته ظاهرًا وباطنا حَاضرًا وغائبًا والانتصار له في غيبته.

السابع: الدُّعَاء له بظهر الغيب.
[القوانين الفقهية]