24 يوليو 2024

قلق كبير في صفوف الناخبين المسلمين في فرنسا إزاء اليمين المتطرف

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المبكرة في فرنسا، يساور الناخبين المسلمين قلق من احتمال فوز اليمين المتطرف الذي يخشون أن يكونوا أولى ضحاياه.وتقول ساره البالغ عمرها 23 عاما والعضو في تجمع للنساء المسلمات يحمل اسم “خلاص (كفى) صورًا نمطية” Khlass les clichés إن ثمة “خطرا فعليا” برؤية التجمع الوطني اليميني المتطرف “يفوز في الانتخابات التشريعية” مع ما قد يحمله ذلك من “قوانين معادية للاسلام” تدعو إلى “تقييد حرياتنا الفردية” على صعيد المعتقد واللباس، بين أمور أخرى.لم يُخفِ التجمع الوطني في السابق معارضته للذبح الحلال. وفي 2021 حظر مقترح قانوني عرضه الحزب “الايديولوجيات الإسلامية” ومنع وضع الحجاب في كل الأماكن العامة.وتمنع التشريعات الفرنسية راهنا وضع الحجاب في المدارس الرسمية وتمنع البرقع في الأماكن العامة.وفرنسا هي من الدول الأوروبية التي تضم أكبر عدد من المسلمين مع نحو ستة ملايين شخص.وتعرب ساره التي رفضت الافصاح عن كامل اسمها على غرار الكثير من الأشخاص الذين قابلتهم وكالة فرانس برس عن خوفها من “تشريع” هذا العداء للمسلمين “في حال تكاثر الأعمال المناهضة للمسلمين مع وصول حزب يجاهر بعنصريته إلى رأس السلطة”.ومساء السبت في ليون في جنوب شرق البلاد، سار نحو أربعين شخصا من اليمين المتطرف جدا في الشوارع وهم يصرخون “نحن نازيون” و”المسلمون خارج أوروبا” على ما أظهرت مقاطع مصورة نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي .وندد عميد مسجد باريس الكبير شمس الدين حفيظ بهذا التحرك داعيا السلطات إلى “التحرك فورا” حيال “هذا التعبير المتطرف”.