20 يونيو 2024

4 من أهم المعلومات عن وفاة الرسول

وفاة الرسول

مرض الرسول عليه الصلاة والسلام


لقد بدأ المرض على الرسول صلى الله عليه وسلم في العام 11 من الهجرة النبوية الشريفة،

حينما أمر أسامة بن زيد بقيادة الجيش ليسير إلى الأرض المباركة فلسطين ليحارب الروم هناك،

وبعد أن ذهب رسول الله إلى بيته، تأخر في خروجه على الناس، ليؤمهم في الصلاة كما كان يحدث دائماً،

وفي بداية الألم الذي بدأ يتألم الحبيب صلى الله عليه وسلم قبل وفاته ذهب فزار الموتى في مقبرة البقيع

وكان ذلك في الليل، فزاره ورجع إلى بيته.


في صباح اليوم التالي بدأ الصداع والحمى يظهران عليه، و مرض النبي عليه الصلاة والسلام

بسبب أكله من كتف الشاة المسمومة التي أهدتها إليه المرأة اليهودية التي أرادت من دس السم في الشاة لقتل النبي الكريم.


قد أخبرت الكتف النبي الكريم بأنها مسمومة فرفع يدها عنها، وأمر الصحابة بأن يرفعوا أيديهم عنهما،

وفي الأيام الأخيرة من حياته الشريفة،

تحدث النبي عن وجعه الذي مات فيه قائلاً:

(يا عائشةُ ما أزالُ أجِدُ ألم الطعامِ الذي أَكَلْتُ بخيبرَ، فهذا أوانُ وجدتُّ انقطاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذلِكَ السُّمِّ)،

والأبهر هو عرق مستبطن القلب، ومن شدة الآلام التي ألمت بجسده الشريف كان يغمى عليه ويفيق مرة تلو مرة،

عندها استأذن نساءه الطاهرات في أن يعالج وأن يمرض في بيت زوجته أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها.


خرج الرسول يوماً من ما بيته متوجهاً صوب المسجد، واضعاً عصابة على رأسه من شدة الألم الذي ألمّ به،

فجلس – صلى الله عليه وسلم – على منبره، وقال مقولته عبدٌ خيّره الله بين أن يؤتيَه زهرةَ الدنيا وبين ما عنده،

فاختارَ ما عنده فأجهش الصديق – رضي الله عنه – بالبكاء،

وقال الرسول الله فديناك بآبائنا وأمهاتنا فأثنى الرسول على أبي بكر الصديق – رضي الله عنه بقوله لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ،

ولكن أخوة الإسلام وأمر أن تبقى خوخة الصديق في المسجد فقط وأن تزال كل الخوخات من المسجد

وفي هذا تكريم عظيم للصديق لم يتأتى لأحد غيره،

وهي باقية إلى يومنا هذا، والخوخة هي الباب الصغير الذي يشبه النافذة كبيرة الحجم،

و خوخة أبي بكر هي الباب الصغير التي كان يخرج منها أبو بكر الصديق وهو في منزله إلى المسجد النبوي الشريف.

وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام


في فجر يوم الإثنين وبينما كان المسلمون يصلون صلاة الفجر إذا بالرسول عليه الصلاة والسلام

يرفع ستر حجرة السيدة عائشة فينظر إلى المسلمين وهم يصلون فيبتسم لذلك،


وكان الصديق قد تأخر عن مكانه ظناً منه أن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام يريد أن يصلي بهم،

فأشار لهم النبي أن أتموا صلاتكم ثمّ يرخي الستر،


ثمّ يبدأ النبي الكريم بعد ذلك بالإحتضار ويسند رأسه إلى صدر السيدة عائشة رضى الله عنها،


وبذلك تكون اللحظات الأخيرة من حياة النبي الكريم، ثمّ يرفع يديه،


ويشخص ببصره إلى سقف الحجرة، ثمّ يردد كلماته الأخيرة في الدنيا قائلاً:

مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين،


اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى، اللهم الرفيق الأعلى.

 يمكنكم متابعة برامج قناة الانسان و الموقع نور الاسلام