25 أبريل 2024

ماهي أهم فوائد صلاة الضحى

صلاة الضحى

الصلاةُ عمود الدّين، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام،

وأوّل ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإن كانت صالحة صَلُح سائر عمله،

وإن فسدت فسد سائر عمله، وقد فرض الله -سبحانه وتعالى- على المسلمين خمس صلواتٍ مفروضة في اليوم والليلة،

وبالإضافة إلى هذه الصلوات المفروضة يوجد صلوات مسنونة سنّها النبي -عليه الصلاة والسلام-،

ومن يُؤدّيها ينال أجرًا عظيمًا من الله تعالى، ومن هذه الصلوات صلاة الضحى التي تُسمى أيضًا بصلاة الأوّابين،

وفي هذا المقال سيتم ذكر فوائد صلاة الضحى.

فضل صلاة الضحى

صلاة الضحى من الصلوات التي لها فضلٌ عظيم وأجرٌ كبير،

وهي سنّة ثابتة عن النبي -عليه الصلاة والسلام-، لذلك يجب على المسلم أن يحرص على أدائها ليفوز بالأجر العظيم، وقد وردت في شأنها أحاديث نبوية كثيرة،

أما فضل صلاة الضحى فهو كما يأتي:

وصية الرسول -عليه الصلاة والسلام-:

أوصى الرسول -عليه الصلاة والسلام- بأدائها،

ففي حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: “أوصاني خليلي -صلى الله عليه وسلم- بثلاث: ” صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام”.

وهذا دليل على فضل صلاة الضحى واستحبابها.

تُجزئ عن الكثير من الصدقات:

صلاة الضحى تسدّ عن الكثير من الصدقات،

وهي تُجزئ عن كل مفصلٍ من مفاصل جسم الإنسان صدقة، أي أنّها تُعادل ثلاثمئة وستين صدقة،

وذلك بحسب الأحاديث التي وردت عن الرسول -عليه الصلاة والسلام-.

حرص النبي-عليه الصلاة والسلام- عليها: الدليل على ذلك ما ورد في حديث عائشة -رضي الله عنها- قالت:

“كَانَ رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّي الضُّحَى أرْبَعًا، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ الله”.

صلاة الأوّابين:

وصفها الرسول -عليه الصلاة والسلام- بأنّها صلاة الأوّابين، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: “لا يحافِظُ علَى صلاةِ الضُّحى إلَّا أوَّابٌ قالَ وهي صلاةُ الأوَّابينَ”

كفالة الله لمن صلاها أربع ركعات بأن يكفيه نهاره من المؤنة وغيرها:

عن أبي ذر رضى الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: قال الله -تبارك وتعالى-: “ابن آدم اركع لي أربع ركعات في أول النهار أكفك آخره”.

صلاة الضحى غنيمة عظيمة:

هي من الصلوات التي يغنم المُصلّي بها الكثير من الغنائم، وذلك لقول الرسول -عليه الصلاة والسلام-:

“ألا أدلكم على أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة من توضأ ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى فهو أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة”.

تعدل عمرة:

الدليل على ذلك ما ورد عن أبي أمامة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قال:

“من خرج من بيته متطهرًا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين”.

أهمية صلاة الضحى

معنى كلمة الضحى هو الصحو في ارتفاع الشمس والنهار وهي آتية من كلمة ضحى و يضحو وضحى

وصلاة الضحى من النوافل التي لها أهمية كبيرة بنص العديد من الأحاديث التي بيّنت فضلها وأجرها وثوابها الكبير عند الله عز وجل.

فلقد حث رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين على عدم ترك صلاة الضحى لما لها من فضل كبير ومن الأحاديث الدالة على ذلك:

رُوي عن أبي الدّرداء رضي الله عنه قوله: (أوصاني خليلي بثلاثٍ: بِصيامِ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ ، وألا أنامُ إلَّا علَى وِترٍ، وسُبحةِ الضُّحَى في السَّفرِ والحضَرِ .

وهذا يدل على عدم ترك الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الركعات قط في جميع أحواله سواء السفر أو الغزو أو غيرها من الأحوال اليومية العادية.

كذلك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم حث المسلمين دائماً للحفاظ على صلاة الإشراق وهي من أسماء صلاة الضحى كما سميت بصلاة الأوابين التوابين وذلك لن من يحافظ عليها هم من التوابين التقاة لله.

أما عن فضلها وثوابها الكبير، فقد جاء في الصّحيح من قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

يُصبح على كل سُلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة،

وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويُجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضّحى.

يمكنكم متابعة برامج قناة الانسان و الموقع نور الاسلام