25 أبريل 2024

الموز ذكر في القرآن ما هو الاسم الذي ذكر به؟

هل ذكر الموز في القرآن سؤال هام جداً يطرح نفسه ويشغل بال كثير من الأشخاص وخاصة الأشخاص المهتمين بتفسير القران الكريم،

وبالفعل قد ذكر الموز في القران الكريم ولكن لم يذكر القران الكريم الموز صراحة ولكنه تم ذكره باسم أخر،

وهذا الاسم يدل على عظمة القرآن الكريم وعلى عظمة كلمته التي تدل على الحكمة.

شاهد أيضا : ماهي أطول آية في القرآن الكريم ؟

هل ذكر الموز في القرآن

ذكر الموز في القرآن الكريم في سورة الواقعة حيث قال الله تعالى ” وطلح منضود” والطلح المنضود هنا هو الموز.

وقد اجمع جميع المفسرون أن الطلح هو الموز وكلمة منضود تعني انه متراكم الثمر أي انه يتراكم فوق بعضه،

وهذا هو الشكل الطبيعي لشجرة الموز، وقد خصص الموز لأهل الجنة

ولكن الموز الذي تم وصفه لأهل الجنة ليس هو الموز الذي نتناوله الآن فالأول أكبر واعرض حسب وصف القرآن الكريم.

وقد جاء في كتاب صحيح البخاري أن ابن عباس رضي الله عنه قال عن الطلح المنضود هو الموز،

مما يؤكد على أن الموز قد تم ذكره في القرآن.

وقيل ايضاَ في تفسير أبو إسحاق أن الطليحة هي عبارة عن ورقة عريضة تشبه ورقه القرطاس،

وهو ما يشبه فعلاً ورق نبات الموز، وقيل إن الطلح من الشجر العظام الذي يمتد طوله لأعلى ويستظل به في الكبر وذلك لافتراش ورقة مثل القرطاس وخضرته،

وهذا ما يتناسب تماماً من قوله الله تعالى ” وظل ممدود” وكل هذه التفسيرات تؤكد أن الموز قد تم ذكره في القرآن في سورة الواقعة.

شاهد أيضا : فهم القرآن الكريم من الهداية الفردية إلى الفعل الحضاري

سبب تسميه الموز بهذا الاسم:

يقول علماء اللغة أن الموز هي في الأساس كلمة هندية وقد تم تعريبها فيما بعد حيث أن الموز هو اسمه في اللغة الهندية” موزي”

وهو فاكهة الحكماء عندهم، وقد كان جميع الفلاسفة القدماء يستظلون تحت هذه الشجرة وتثمر شجرة الموز مرة واحدة فقد في السنة،

وهو فاكهة شتوية، وقد شبه العرب الموز بالبنان أي أصابع اليد

وهذا هو سبب تسميته في اللغة الإنجليزية باسم بنانا، أي اسمه في اللغة الإنجليزية مستوحى من العربية.

 

وطلح منضود لا موز منضود


الطَّلْـحُ: شجرة حجازية جَناتها كجَناة السَّمُرَةِ، ولها شَوْك أَحْجَنُ ومنابتها بطون الأَودية؛ وهي أَعظَم العضاة شوكاً وأَصْلَبُها عُوداً وأَجودها صَمْغاً؛

الأَزهري: قال اللـيث: الطَّلْـحُ شجرُ أُمِّ غَيْلانَ ووصفه بهذه الصفة.

شاهد أيضا : “فاتحة الكتاب وأعظم سورة في القرآن”


وقال: قال ابن شميل: الطَّلْـحُ شجرة طويلة لها ظل يستظل بها الناس والإِبل،

وورقها قلـيل، ولها أغصان طوال عظام تنادي السماء من طولها،

ولها شوك كثير من سلاء النخل، ولها ساق عظيمة لا تلتقـي علـيها يدا الرجل،

تأْكل الإِبل منها أَكلاً كثـيراً، وهي أُم غَيْلاَنَ تنبت فـي الـجبل، الواحدة طَلْـحَةَ.


وقال أَبو حنـيفة: الطَّلْـح أَعظم العِضاه وأَكثره ورقاً وأَشدّه خُضْرة، وله شوك ضِخامٌ طِوالٌ وشوكه من أَقل الشوك أَذى،

ولـيس لشوكته حرارة فـي الرِّجْل، وله بَرَمَةٌ طيبة الريح، ولـيس فـي العِضاه أَكثر صمغاً منه ولا أَضْخَمُ،

ولا يَنْبُتُ الطَّلْـحُ إِلا بأَرض غلـيظة شديدة خِصبَة، واحدته طَلْـحة.

شاهد أيضا : حشرات ذكرت في القرآن الكريم

يمكنكم متابعة برامج قناة الانسان و الموقع نور الاسلام