25 أبريل 2024

من هو الديوث في الاسلام

من هو الديوث وما هي الدياثة في الاسلام

أما الذي لا يغار فلا خير فيه؛ إنه يسلك سبيلاً إلى النار ويبتعد بنفسه عن الجنة، بل يجعل عرضه مباحًا لكل من هبّ ودبَّ، وهذا هو الديوث.

من هو الديوث

في زماننا هذا لا تتعجب عندما تري ملابس النساء لا تتعجب عندما تعلم ان الموضه

اصبحت ان يكون البنطلون ممزق من المؤخرة كما انتشرت الصور علي مواقع التواصل الإجتماعي منذ فترة قليلة لا تتعجب

من كل ذلك لان في هذا الزمان انتشرت الدياثة وانتشر الديوثين تحت مُسمي الحرية والبرستيج وولاد الناس

اصبحت الملابس في غاية العري واصبح الأباء لا يبالون بذلك بل ولا يلتفتون إلي أن هذا الامر يعد من الدياثة

الديوث

كما أخبرنا رسول الله صلي الله علية وسلم هو الذي لا يغار علي محارمة ولا يهتم إذا نظر إليهم أحد بل ولايغير عليهم اذا وجد انهم يمارسون الفاحشة

ولا يهتم بالملابس التي يرتديها محارمة والمحارم المقصود بهم ( امك – اختك – زوجتك – ابنتك )

فهذا هو الديوث من يري أن زوجتة تتعامل مع الرجال بكل حرية وخارج نطاق العمل ولا يغار من يري أختة تكلم أصدقائها الأولاد

ولا يهتم بل ويشجعها علي ذلك واقصي درجة في الدياثة عندما يعلم الزوج أن زوجتة تزني ولا يهتم لذلك .

ما هي عقوبة الديوث

 عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ

{ ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ وَالدَّيُّوثُ وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ تَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ وَثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ: الْعَاقُّ بِوَالِدَيْهِ وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ وَمُدْمِنُ الْخَمْرِ } .


وهناك حديث أخر: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ ” ولكن هذا الحديث إسنادة ضعيف .

ولكن المعني العام أن الشخص الديوث لا يدخل الجنة ولا ينظر الله إلية فكيف لشخص يقبل الفاحشة في أهل بيتة أن يرضي الله عنة ولك أن تتأمل ذلك الموقف لتعلم كيف أن الله ورسولة شديدين الغيرة .

من هنا نري أن الله غيور ووضع فينا صفة الغيرة علي أقاربنا فمن إنتزعت منة تلك الصفة إنتزعت منة الرجولة والنخوة

وأنا أري أن الشخص الديوث أقل قيمة من الأشخاص في الجاهلية

فقد كان الرجل رغم جاهليتة يغار علي نسائة ولكن غيرتة لم تكن سوية

حيث كانوا يوئدون البنات ومن هنا جاء الإسلام ليعطي كل ذي حقٍ حقة فعلي الرجل أن يغار علي زوجتة

ولكن أيضاً يجب أن يعطيها حقها كاملاً مكملاً .

أقرأ أيضا : ما هي الكبائر المذكورة في القرآن ؟

الغيرةُ

والغيرةُ غيرتان :


فغيرةٌ يُحِبُّها الله ،

وغيرةٌ يُبغضها الله .


فعن جابر بن عتيك أن نبيَّ الله صلى الله عليه على آله وسلم كانَ يَقُولُ :

مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبّ الله ، ومِنْهَا مَا يُبْغِضُ الله ، فَأَمّا الّتِي يُحِبّهَا الله عَزّ وَ جَلّ فَالغَيْرَةُ في الرّيبَةِ ، وَأَمّا الّتِي يَبْغَضُهَا الله فالْغَيْرَةُ في غَيْرِ رِيبَةٍ .وهو حديث صحيح .

وواجبُ المؤمنُ أن يُحبَّ ما يُحبُّه الله . وأن يكره ما يكرهه الله .

قال ابن القيم : وإنما الممدوح اقترانُ الغيرةِ بالعذر ، فيغارُ في محل الغيرة ، ويعذرُ في موضع العذر ، ومن كان هكذا فهو الممدوحُ حقّـاً .

وإذا رأيت ضعيف الغيرة فاعلم أنه أُصيب في مَـقْـتَـل ، وأن ذلك بسبب الذنوب .

ومن عقوباتِ الذنوب

قال ابنُ القيّمِ رحمه الله : ومن عقوباتِ الذنوب أنـها تُطفئ من القلب نارَ الغيرة …

وأشرفُ الناسِ وأجدُّهم وأعلاهم هِمَّةً أشدَّهم غيْرةً على نفسه وخاصته وعموم الناس ،

ولهذا كان النبي صلى الله عليه على آله وسلم أغيرَ الخلقِ على الأُمّة ، والله سبحانه أشدُّ غيرةً منه .


والمقصودُ أنه كلما اشتدّت ملابستُهُ للذنوب أخرجت من قلبه الغيْرةَ على نفسه وأهله وعموم الناس ،

وقد تضعفُ في القلب جداً حتى لا يستقبح بعدَ ذلك القبيح لا من نفسه ولا من غيرِه ،

وإذا وصَلَ إلى هذا الحدِّ فقد دخل في باب الهلاك ، وكثيرٌ من هؤلاء لا يقتصر على عدم الاستقباح ، بل يُحسِّنُ الفواحشَ والظُلمَ لغيرِه ، ويُزيِّنهُ له ، ويدعوه إليه ، ويحُثُّه عليه ،

ويسعى له في تحصيله ، ولهذا كان الديوثُ أخبثَ خلقِ الله ، والجنـةُ عليه حرام وكذلك محللُ الظلم والبغي لغيره ، ومزيِّـنَـه له .

أقرأ أيضا : ما هي الكبائر التى لا تغفر ؟


فانظر ما الذي حَمَلَتْ عليه قِلَّـةُ الغيرة ؟!


وهذا يدُلُّكَ على أن أصل الدينِ الغيرة ، ومن لا غيرة له لا دين له ، فالغيرةُ تحمي القلب فتحمي له الجوارح ، فتدفعُ السوءَ والفواحشَ .


وعدمُ الغيرةِ تُميتُ القلبَ فتموتَ الجوارحُ ، فلا يبقى عندها دفعٌ البتّةَ …


وبين الذنوب وبين قِلّةِ الحياءِ وعدمِ الغيرةِ تلازمٌ من الطرفين ، وكلٌ منهما يستدعي الآخر ويطلبه حثيثاً .

أقرأ أيضا :  أعمال بسيطة و سهلة تدخلك الجنة

يمكنكم متابعة برامج قناة الانسان و الموقع نور الاسلام