20 يونيو 2024

نصائح للقيام لصلاة الفجر

نصائح للقيام لصلاة الفجر

صلاة الفجر أو ما تعرف أيضاً بصلاة الصبح هي أولى الصلوات الخمس المفروضة على الإنسان المسلم في يومه،

وهي ركعتان يصليهما من بدء دخول الفجر وحتى طلوع الشمس،

ولهذه الصلاة سنّة قبليّة مؤكدة واظب على أدائها النبي محمد صلى الله عليه وسلم،

وحث على أدائها لما لها من فضلٍ كبير يعود على المسلم في حياته الدنيا وكذلك الآخرة،

في هذا المقال سنقدّم بعض النصائح للقيام بصلاة الفجر.

فإن من أعظم ما يعين على فعل الخير عمومًا وصلاة الفجر خصوصًا، حسن القصد ومجاهدة النفس في صلاح القلب، 

قال الله – تعالى -: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69]،

كيف تستيقظ لصلاة الفجر

أدعية تساعد على القيام لصلاة الفجر

وهذا يتطلب العمل الصالح، وسألخص بعض ما يحضرني ومن وسائل تعين على المواظبة على صلاة الفجر في الجماعة: 

1- كثرة الاستِعاذة بالله من شرِّ النفس وشر الشيطان الرجيم؛ فكان من داء النبي – صلَّى الله عليه وسلَّم -: “أعوذ بك من شرِّ نفسي وشرِّ الشيطان وشركه”.

2- صدق اللجوء إلى الله تعالى بهداية الصراط المستقيم، فمن هدي إلى الصراط أَعانَه على طاعته وترْك معصيته،

فلم يُصِبْه شرٌّ لا في الدنيا ولا في الآخرة، لأن الذنوب من لوازم النفس، ومن ثم فالمسلم يحتاج إلى الهدى كلَّ لحظة،

ومن ثم كان الدعاء بالهداية والاستِقامة والثَّبات عليهما؛ والله – تعالى – بفضله ورحمته جعَل الدعاء من أعظم الأسباب الجالبة للخير، المانعة من الشر، مع التضرُّع إلى الله بالثبات على دينه،

 وكان رسول الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – يقول: “يا مقلِّب القلوب، ثبِّت قلبي على دينك”؛ رواه الترمذي عن أنس – رضِي الله عنه.

3- قراءة القرآن بتدبُّر؛ فالله – تعالى – يقول: {كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: 32].

{يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم: 27].

4- الابتِعاد عن المعاصي والذنوب جملةً، ولا يعني هذا أن يصير المسلم معصومًا، ولكن كلَّما استخفَّكِ الشيطان وقهرَتْك نفسك، فافزَعِي إلى الله بالتوبة.

5- المحافظة على واجبات الشريعة، لا سيَّما الصلاة في أوقاتها، وعدم التفريط في شيءٍ منها، مع الالتِزام بسائر أحكام الشرع؛

فالله – سبحانه – يقول: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} [النساء: 66].

6- الصدق مع الله تعالى في صلاة الفجر باتخاذ الأسباب اللازمة لحضور الصلاة، والبعد عن كل ما من شأنه يؤدي للتخلف عن من المعاصي والسهر،

وغيره وتذكر أن التخلف عن صلاة الفجر في جماعة دليل على النفاق؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، لقد هممت أن آمر المؤذن،

فيقيم، ثم آمر رجلًا يؤم الناس، ثم آخذ شعلًا من نار، فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد»؛ رواه البخاري.

7- الحرص على الوضوء قبل النوم ، والمحافظة على أذكار النوم، والاضطجاع على الشق الأيمن عند النوم.

أذكار الصباح بالتفصيل

نصائح للقيام بصلاة الفجر

تنظيم الوقت خلال اليوم، ويُقصد بهذه الخطوة الانتهاء من الأعمال خلال اليوم مبكراً والخلود إلى النوم وتجنّب السهر،

كما يمكن للمسلم أن ينظم أوقات حياته بناءً على صلواته، كأن يجعل مواعيد نومه بعد صلاة العشاء مباشرةً.

ضبط المنبه على موعد صلاة الفجر، ووضعه بعيداً عن مكان السرير.

الحرص على الوضوء قبل الخلود إلى النوم وقراءة أذكار النوم وكذلك المعوذتين حتى يبقى المسلم محصناً من وساوس الشيطان.

التحلي بالإرادة القويّة والعزيمة والإصرار، والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند الاستيقاظ، فمن غير الإرادة القويّة لا يستطيع الإنسان محاربة هواه وكذلك وساوس الشيطان.

الطلب من أحد الأصدقاء أو أحد أفراد العائلة تنبيه الشخص أو الاتصال به من أجل القيام لهذه الصلاة.

الدعاء لله سبحانه وتعالى بقلب صادق أن يعينه على التغلب على هواه والاستيقاط لأدائها.

تجنّب الإكثار من الطعام والشراب قبل النوم، فقديماً قالوا: “من أكل كثيراً، شرب كثيراً، ونام كثيراً، فضاع عليه خيرٌ كثير”.

محاسبة النفس عند التقاعس عن أداء هذه الصلاة وطلب المغفرة من الله والقيام ببعض الأعمال الصالحة بهدف التكفير عن هذا الذنب.

تجنّب الذنوب خلال اليوم، لأنّ الذنوب تعتبر واحدة من الأسباب التي تحرم الإنسان من فضل صلاة الفجر ومتعة القيام في هذا الوقت.

العزيمة الصادقة والنيّة الصحيحة بالقيام لصلاة الفجر، فلو توفرت هذه النيّة سيقوم الإنسان لصلاة الفجر مهما كان متعباً.

شاهد أيضا : هل هناك وقت ضرورة لصلاة الظهر والفجر ؟

 وردت فيه أحاديث كثيرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في مكانة صلاة الصبح.

ومن هذه الطرق والوسائل ما يلي:

*التبكير في النوم قدر المستطاع وعدم السهر ومحاولة وضع حد أقصى للسهر.

* الوضوء وذكر الله عند الاستعداد للنوم (الأذكار الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم).

* صدق النية عند النوم لاستيقاظ للصلاة بما معناه برمجة العقل الواعي بشكل كلي على الاستيقاظ.

* الدعاء والتضرع لله بان يوفقك للقيام للصلاة فالدعاء من اخطر الأسلحة للذي يعرف كيف يستعمله.

* النوم على الطريقة النبوية أي على الشق الأيمن مع وضع كف اليد اليمنى تحت الخد وهي طريقة صحية في النوم تبعد الأرق.

* عدم النوم بعد العصر أو بعد المغرب لأن ذلك يؤدي إلى السهر أو إلى الأرق عند محاولة النوم بالقوة.

* عدم استهلاك المنبهات في أوقات متأخرة من النهار.

* الاستعانة بقيلولة إن أمكن ولو بنصف ساعة أو اقل.

*الاستعانة بأدوات ووسائل منها وضع منبه بعيد عن متناول اليد حتى يضطر الشخص إلى القيام لإسكاته عند ذلك يكون قد ابعد شبح النوم.

* الاستعانة بشخص أو أكثر لإيقاظه مثل الأقارب والأصدقاء والجيران وقد أصبح من الممكن الاعتماد على الهواتف النقالة بين عدد من الأشخاص يوقظ بعضهم بعضا وينصح قدر الإمكان بعدم النوم منفردا.

* نضح الماء على الوجه لأنه ينشط ويطرد النعاس وقد ورد في ذلك حديث نبوي.

* عدم تثقيل الأكل وعدم الإكثار منه بالنسبة لوجبة العشاء والامتناع عن الأكل قبل النوم مباشرة.

* القيام مباشرة وعدم التلكؤ في الفراش .

* ذكر اسم الله مباشرة عند الاستيقاظ والاستعاذة به من الشيطان الرجيم.

* إشعال النور الكهربائي لان ذلك يطرد بقايا النوم ويمكن أن نجعل الزر قريبا من متناول اليد.

* ضبط المنبه على وقت قريب من الإقامة كي لا يعود الشخص للنوم ظنا منه أنه سيعاود الاستيقاظ.

* عدم السهر إلى قرب الفجر ولا حتى لقيام الليل لو خشينا أن يؤدي ذلك إلى فوات صلاة الفجر لأن الفرض مقدم على النافلة.

* جعل قيام الليل قبيل الفجر مباشرة وبذلك نحصل على فائدتين: عبادة موصولة (قيام ليل + صلاة فجر) وكذلك يكون القيام في الثلث الأخير من الليل وهو أفضل الأوقات.

* اعتماد أكثر من وسيلة لمن كان نومه ثقيلا (أكثر من منبه تبرمج على أوقات مختلفة ومتقاربة مع الاعتماد على أحد الأقارب….) .

* تذكر الموت والآخرة عند الاستيقاظ لأن ذلك كفيل بأن يطرد كل ما تبقى من نوم.

* ويبقى أهم دافع للاستيقاظ هو الصدق مع النفس ومع الله ثم الإخلاص لله سبحانه تمام الإخلاص.

صلاة الفجر و أجرها

كيف أستيقظ لأداء صلاة الفجر

صلاة الفجر نداء رباني عظيم يسمعه العبد، يلبّيه تارة، وتارة يتناساه، أو يغفل عنه وينام، فهذه بعض الوسائل التي تعين وتساعد على الاستيقاظ لأداء هذه الفريضة، وهي على قسمين:

أسباب روحانية أو إيمانية، وهي:

معرفة فضل صلاة الفجر، وأهميتها العظيمة، فهي الحافظة المانعة للعبد التي تجعله في ذمّة وعناية الله تعالى، فإن لم يكن العبد في ذمة الله، ففي ذمة من سيكون؟

الرغبة في الابتعاد عن صفات المنافقين، فالنفاق ليس من سمات المؤمن المنقاد لخالقه، ونفسه تعاف هذه الصفة،

ولذلك عليه أن يحرص على أداء صلاة الفجر، حتى لا يُعد من هذه الفئة،

فقد قال صلى الله عليه وسلم: (إنَّ أثقلَ صلاةٍ على المنافقِينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ).

إدراك الآثار المترتبة على عدم أداء صلاة الفجر، ففي صلاة الفجر نور، وفي تركها ظلمة للروح، وكآبة للنفس، ولأدائها أثر كذلك على الناحية الجسدية للإنسان،

حيث ثبت علميّاً أنّ غاز الأوزون وهو غاز مفيد للجهاز العصبي، ومنشط للعمل الفكري توجد النسبة الأعلى منه في الجو بعد وقت صلاة الفجر،

فمن حُرم من هذه الفريضة، فقد حُرم خيراً كثيراً، وفوائد عديدة.

امتلاء القلب بالإيمان بالله، فالقلب وعاء يملؤه العبد بما شاء، فإن هو ملأه بالإيمان، فإنّ حرصه على الطاعة سيزداد، وندمه على تضييعها سيشتد،

ومن أهم تلك الطاعات، الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر.

إخلاص النية لله تعالى وعلو الهمة، فإنّ استحضار نية الاستيقاظ، وشحذ الهمة لذلك سيجعل أمر الاستيقاظ سهلاً ميسوراً بإذن الله.

الابتعاد عن معصية الله خصوصاً في الليل، فعندما يختم المرء يومه بطاعة مبتعداً عن المعصية من لهو ومجون،

فإنّ ذلك سيكون أدعى ألّا يُحرم من صلاة الفجر، يقول ابن القيم رحمه الله: (الذنوب جراحات، وربّ جرح أوقع في مقتل).

أسباب عملية،

وهي: النوم باكراً وعدم السهر، فإنّ التأخر في النوم، وإطالة السهر له تأثير سلبي على جسم الإنسان وصحته،

كما أنّه من الأمور المنهي عنها في هدي النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- إلا إن كان ذلك للجلوس مع ضيف، أو لطلب علم، أو مسامرة زوج مع زوجته،

فإن خشي المرء ضياع صلاة الفجر بسبب هذ السهر، فلا يجوز له ذلك. أخذ قيلولة قصيرة،

وهي النوم أو الراحة وسط النهار أو وقت الظهر،

والابتعاد عن النوم بعد صلاة العصر، فإنّ ذلك عامل إعانة على السهر، والذي قد يؤدي بدوره إلى ضياع صلاة الفجر.

الحرص على تأخير صلاة الوتر، فعندما يقوم المرء بتأخيرها إلى قُبيل الفجر، سيكون ذلك أدعى لاستيقاظه ونيله الأجر والخير الكثير،

فصلاة الوتر من السنن المؤكدة، قال صلى الله عليه وسلم: (اجعَلوا آخرَ صلاتِكم باللَّيلِ وِترًا).

سنة صلاة الفجر يوم الجمعة

استغلال الوسائل والاختراعات الحديثة،

فعلى المسلم أن يستفيد من هذه التطورات، ويسخرها في الخير وطاعة الله،

ومن الأمثلة على هذه الوسائل المنبه، والهاتف، وغيرها من الأدوات التي يمكن الاستعانة بها للاستيقاظ لأداء صلاة الفجر.

توصية الأهل والمعارف، فكما يهتم البعض بأمور الدنيا، ومشاركتها لمن حوله من الناس،

فإنّ من الأولى أن يتم الاهتمام بأمور الآخرة والتعاون على طاعة الله وبرّه، وأن يتواصوا على إيقاظ بعضهم البعض وقت صلاة الفجر.

عدم الإكثار من الأكل والشرب، فإنّ كثرتهما تولد التعب والخمول، وبالتالي النوم الكثير،

ممّا يُقلل من فرصة الاستيقاظ لصلاة الفجر. مجاهدة النفس، ومقاومة الكسل، والحرص على عدم الاسترخاء والاضطجاع بعد الاستيقاظ من النوم،

حتى لا يؤدي ذلك إلى النوم مرة أخرى، وبالتالي فوات صلاة الفجر.

 الرواتب والسنن سنة الفجر