23 يوليو 2024

جبل يحبنا و نحبه ما اسم هذا الجبل

ما اسم الجبل الذي يحبنا ونحبه؟
الإجابة : جبل أُحد

جبل احد  وهو الجبل يحس ويحن للنبي وللدين كما كانت تحن المدينه كلها لقدوم الرسول اليها

وقدوم النور الذي اسمه دين الاسلام لذلك سميت المدينة المنورة بعد ان كانت تحمل اسم يثرب لان النبي والدين نوراها بالوجود فيها.

الدلائل والمعجزات النبويّة

لم تقف الدلائل والمعجزات النبويّة مع الجمادات عند حدود النطق والكلام والحركة، بل امتدّت لتشمل الحب والشوق، والمشاعر والأحاسيس، نعم ،

لقد سمع الجبل كلام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأطاعه، وأحبه واشتاق إليه، إنها دلائل ومعجزات مع الجمادات التي لا روح فيها،

أعطاها الله لنبيه وحبيبه ـ صلى الله عليه وسلم ـ، تأييداً لدعوته، وإعلاءً لقدره، الأمر الذي ترك أثره في النفوس،

ولفت انتباه أصحابه نحو دعوته التي جاء بها، وأثبت لهم أنها دعوة صادقة مؤيدة من الله .

أحاديث

عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال : [هذا جبل يحبنا ونحبه اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وأنا أحرم ما بين لابتيها] وفي رواية [ما بين جبليها] .. صحيح البخاري


عن أنس بن مالك عني النبي صلى الله عليه وسلم : [إن جبل أحد يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة، وعير على ترعة من ترع النار .]

 سنن ابن ماجة، وهو في التاريخ الكبير للبخاري وقال فيه نظر


وعن جبر بن عمرو بن زيد : [أُحُدٍ جبلٌ يحبنا ونحبُّه ، وهو على بابِ الجنةِ ؛ وعيرٌ يبغضنا ونبغضُه ، وإنَّهُ على بابٍ من أبوابِ النارِ]


لقوله عليه الصلاة والسلام : (جبل أحد يجبنا ونحبه وهو على باب الجنة)


وينسى قوله تعالى : {يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات {48} إبراهيم.


وقوله تعالى : {ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفًا {105} فيذرها قاعًا صففًا {106} لا ترى فيها عوجًا ولا أمتًا {107} طه.

عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: ( خرجت مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى خيبر أخدمه، فلمّا قدِم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ راجعا وبدا له أُحُد، قال: هذا جبل يحبّنا ) رواه البخاري .


وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( إن أُحُدا جبل يحبنا ونحبه ) رواه مسلم .


وعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: ( صعد النّبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى أُحُد ومعه أبو بكر وعمر وعثمان،

فرجف بهم، فضربه برجله قال: اثبت أحد، فما عليك إلّا نبيّ، أو صدّيق، أو شهيدان ) رواه البخاري .


ففي الصحيح عن علي رضي الله عنه :
:[ المدينةُ حرَمٌ ما بينَ عِيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أَحدَث فيها حدَثًا ، أو آوى مُحدِثًا ، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمَعينَ ، …]
فالحب لشيء لما ارتبط به ، وكذلك البغض لشيء لما ارتبط به

وفي هذه الأحاديث فوائد كثيرة، منها:

ـ حب وشوق الجماد للنبي ـ صلى الله عليه وسلم

ـ الكلام مع الجماد

شعور وفرح

حُبٌ ومعجزة

نحن أولى بحبه ـ صلى الله عليه وسلم 

يمكنكم متابعة برامج قناة الانسان و الموقع نور الاسلام