12 أبريل 2024

ما الآية التي بكى منها إبليس حين نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

ما الآية التي بكى منها إبليس حين نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

إن النفس البشرية مهما بلغت من الصلاح والتقوى فإنها لا تخلوا من الزلات والخطيئات، فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون،

وقد ورد في الحديث القدسي: «يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب، فاستغفروني أغفر لكم».

هل بكى يوما إبليس ؟


نعم بكي إبليس عندما سمع آية من آيات الله عز وجل ولكن … قبل ان تقرئها وتستأنس بها لابد أن تأخذ علي نفسك العهد أن تعمل بها حتي تكون سعيدافي حياتك.


ابليس بكى من هذه الايه العظيمه


وهو المتمرد على اوامر ربه والعاصي لها والجاني على نفسه
أنت أخي  وأنتِ أختي
فلنسأل أنفسنا هل عندما مررنا بهذه الأية الكريمة ونحن نقراء كتاب الله بكين
راجع نفسك وكفى بنفسك اليوم عليك حسيبا

الاية التى بكاء منها ابليس


أليك الايه التى ابكت ابليس
بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم

(( والذين اذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون *135

* أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين *136*))

صدق الله العظيم

سبب نزول الاية

 ويُروى عن ابن مسعود قال : هذه الآية خير لأهل الذنوب من الدنيا وما فيها .

وقال ابن سيرين : أعطانا الله هذه الآية مكان ما جعل لبني إسرائيل في كفارات ذنوبهم .

أفاده الحافظ ابن رجب . وذكره ابن كثير في تفسير الآية . وبُكاء إبليس وَارِد في غير هذا :

روى الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ بن آدم السجدة فَسَجَد اعْتَزَلَ الشيطان يَبْكِي ،

يقول : يا ويله – وفي رواية : يا ويلي – أُمِرَ ابن آدم بالسجود فَسَجَد فَلَه الجنة ، وأُمِرْتُ بالسجود فَأَبَيْتُ فَلِي النار .

 

القضيه باختصار قرار جرئ وشجاع تتخذه وبعد ذلك يتغير حياتك تلقائيا ويهون ما بعده بيد الله عز وجل


فهل تعجز عن اتخاذ هذا القرار ؟


إن الوقت المناسب لاتخاذ هذا القرار هو هذه اللحظة .. إن أي تأخير في اتخاذ القرار الذي تجدد به حياتك وتصلح به أعمالك يعني بقائك على الشقاء والظلام .


إن هذا القرار نقلة كاملة من حياة إلى حياة من الظلام إلى النور من التعاسة إلى السعادة من الضيق إلى السعة ..
فبادر باتخاذ قرار التوبة وبسرعة لتبكي إبليس وحزبه…

وبُكاء إبليس وَارِد في غير هذا


روى الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”

 إذا قرأ بن آدم السجدة فَسَجَد اعْتَزَلَ الشيطان يَبْكِي ، يقول : يا ويله –

وفي رواية : يا ويلي – أُمِرَ ابن آدم بالسجود فَسَجَد فَلَه الجنة ، وأُمِرْتُ بالسجود فَأَبَيْتُ فَلِي النار .”


تفسير الاية

{فَاحِشَةً}

الفاحشة تطلق على كل معصية، وقيل الفاحشة الكبيرة، وظلم النفس الصغيرة، وقيل غير ذلك . ومن هذه الآية يتبين أن الإنسان المسلم إذا زلت به القدم

ومن هذه الآية يتبين أن الإنسان المسلم إذا زلت به القدم ووقع في المعصية فيجب عليه جملة من الأعمال هي:

{ذَكَرُوا اللَّهَ}

أي ذكروه بألسنتهم، أو أخطروه في قلوبهم، أو ذكروا وعده ووعيده

كما لابد أن يتذكر العاصي نعمة الله عليه بهذه الجوارح التي عصى الله بها، وكيف قابل النعمة بالجحود، وبارز الله بالمعصية.

{فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ}

أي طلبوا الغفران لأجل ذنوبهم. وهذا الواجب الثاني على من وقع في المعصية سواء كانت صغيرة أو كبيرة،

وهو المبادرة إلى الله سبحانه وتعالى بالاستغفار، ولكن الاستغفار الذي ينبع من القلب ينم على الندم على المعصية، والخشية من عقابها.

{وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ}

أي لا يغفرها أحد إلا الله

{وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا}

أي تابوا من ذنوبهم ورجعوا إلى الله من قريب، ولم يستمروا على المعصية ويصروا عليها غير مقلعين عنها

والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه

{وَهُمْ يَعْلَمُونَ}

أن من تاب تاب الله عليه

وإذا حقق الإنسان هذه الأمور مع جملة أمور ذكرها الله سبحانه وتعالى في صفات المتقين فقد كتب الله له الجزاء العظيم

بقوله {أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [آل عمران:136]

 يمكنكم متابعة برامج قناة الانسان و الموقع نور الاسلام