25 أبريل 2024

نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن الضرب على الوجه عند التربية

نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن الضرب على الوجه عند التربية

حكم الضرب على الوجه عند التربية او القتال

فإنه لا يجوز الضرب على الوجه؛ لما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي

صلى الله عليه وسلم قال: إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه. واللفظ للبخاري، وعند مسلم: إذا قاتل أحدكم أخاه…

قال النووي: وفي رواية: لا يلطمن الوجه. قال العلماء: هذا تصريح بالنهي عن ضرب الوجه لأنه لطيف

يجمع المحاسن، وأعضاؤه نفيسة لطيفة وأكثر الإدراك بها، فقد يبطلها ضرب الوجه، وقد ينقصها، وقد يشوه

الوجه، والشين فيه فاحش لأنه بارز ظاهر… قال: ويدخل في النهي إذا ضرب زوجته أو ولده أو عبده ضرب

تأديب فليجتنب الوجه. انتهى كلام النووي.

ولما فيه من المثله، وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن المثلة؛ كما أخرج البخاري في صحيحه عن قتادة:

أنه صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن المثلة. وقال ابن حجر في الفتح: والضرب على الوجه حرام.

حكم ضرب الأطفال

يجوز للأب والأم أن يقوموا بتأديب طفلهم حتى لو كان دون العاشرة من العمر سواء كان ذكراً أو أنثى،

ولكن أن يكون التأديب بغير ضرر وأن ينفعه من خلال الضرب الخفيف، أو الكلام الذي يردعه، أو حرمانه

من بعض الأشياء التي يحبها، وإن لم يكن له أب أو أم يحق لمن يربيه ويقوم على رعايته بضربه وتأديبه لكن

دون أن يلحق الأذى والضرر به .

شروط ضرب الطفل

بيَّن الشيخ الفقيه شمس الدين الألباني كيفية الضرب للطفل وهي أن يكون الضرب مفرقاً وليس في مكان واحد،

وأن يجعل هناك زمن بين كل ضربة ليخفف ألم الضربة الأولى، ولا يرفع الشخص يده وينقل السوط لأعضده

ليرى إبطه حتى لا يعظم ألمه، ولا يجوز الضرب على الوجه أو الرأس والفرج، وأفضل موضع للضرب الرجلين

واليدين، والأداة التي يستخدمها للضرب يجب أن تكون معتدلة الحجم بين العصا والقضيب.أما ضرب الطفل دون

سن التمييز كأن يكون عمر الطفل سنتين فلا يجوز؛ لأنَّ الضرب لا ينفعه بل يضره وهو لا يدرك أو يعقل ما

يقوم به.

يمكنكم متابعة برامج قناة الانسان و الموقع نور الاسلام