20 يوليو 2024

هل تعلم لماذا اقسم الله تعالى بالتين والزيتون ؟؟

هل تعلم لماذا اقسم الله تعالى بالتين والزيتون ؟؟

الحِكمة من قسم الله تعالى بالتين والزيتون

 إذا أقسم الله بشيءٍ في القرآن الكريم فهذا يدلّ على عظمته وفضله الكبيرين، وهو أسلوبٌ للفت الأنظار إلى إبداع صنع الله -عزّ وجلّ- وعجيب قدرته، ومن ذلك قسمه بالتين والزيتون، فقد أوردت كتب التداوي بالأعشاب ما في التين والزيتون من فوائد؛ منها: أنّ التين يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من المعادن؛ كالحديد والنحاس والكالسيوم، وهي معادن مُهمّةٌ لجسم الإنسان، وهو يحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من السكريّات التي تُعين الجسم على العمل والنشاط، كما أنّه يحتوي على كمياتٍ عاليةٍ من فيتامين (ب) المفيد في حالات الإمساك، والذي يقلّل الحوامض في جسم الإنسان، كما يفيد الحامل والمُرضع، أمّا الزيتون فله استعمالاتٌ علاجيّةٌ كثيرةٌ؛ منها: أنّ ورقه يُمضغ لعلاج التهابات اللثة والحلق، وأورام اللوزتَين والحلق، ولزيته العديد من الفوائد الصحيّة أيضاً.

فوائد تناول التين والزيتون معاً

 لقد ذُكر التين والزيتون مرتبطين معاً في القرآن الكريم في سورة التين والزيتون في قوله تعالى: “وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ* وَطُورِ سِينِينَ* وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ* لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ” وأظهرت الدراسات والأبحاث الفائدة الكبيرة عند تناولهما معاً وهو إعجاز علمي في القرآن يدل على قدرة الله تعالى وحكمته، ويكون ذلك بتناول حبة تين واحدة إلى جانب سبع حبات من الزيتون، وذلك لذكر التين مرة واحدة في موضع واحد وذكر الزيتون سبع مرات، والإعجاز الذي في ذلك أن مادة الميثالونيدوز الموجودة في التين لا تكون ذات تأثير كبير إلا عند خلطه مع الزيتون، ولهذه المادة الكثير من الفوائد ومنها:

 إعطاء الجسم الطاقة والحيوية الدائمتين.

 تخفيض نسبة الكولسترول في الدم.

 تقوية القلب، وتعزيز عمليّة التمثيل الغذائي في الجسم.

الحد من ظهور مظاهر وأعراض الشيخوخة المبكرة، فمن حكمة الله عز وجل أن مادة الميثالونيدز يفرزها المخ من عمر الخامسة عشر وحتى الخامسة والثلاثين، ثم يقل إفرازها في سن الأربعين، فتناولهما بكثرة في سن مبكر يقي من مظاهر الشيخوخة.

يمكنكم متابعة برامج قناة الانسان و الموقع نور الاسلام