23 أبريل 2024

حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن عطر النساء

حديث الرسول عن عطر النساء

حكم تعطر النساء

نهت الشريعةُ الإسلامية عن وضع العطر، والطيب للنساء عند غير محارمهنّ من الرجال، وذلك بسبب

الأثر السّيء الذي يوقعه الطيبُ في قلوب الرجال، فعن أبي موسى الأشعري عن الرسول عليه الصلاة

والسلام قال: (أيُّما امرأةٍ استعطَرَت فمرَّت علَى قومٍ ليجِدوا من ريحِها ؛ فَهيَ زانيةٌ)،وعن زينب الثقفية

امرأة عبد الله بن مسعود عن الرسول عليه الصلاة والسلام: (إذا خرجتْ إحْداكنَّ إلى المسجدِ فلا تقْرَبنَّ طِيبًا)

،وإذا كان التطيّب منهيّ عنه، ومحرم عند الخروج إلى المسجد، فإنّ خروج المرأة به إلى غير المسجد أولى

في التحريم.

تعطر النساء داخل المنزل

يُباح التعطرُ للنساء داخل المنزل، أو في مجالس النساء وبينهن، وهو مُستحبّ إذا كان بهدف إدخال السرور على

قلب زوجها، ولكنّه يصبح مُحرماً في حالة التعطر والخروج بقصد أن يشمَّه الرجال الأجانب، وتُؤثم المرأة التي

تفعل ذلك، لأنّ في عطرها فتنة للرجال، وأمّا الرجل الذي يخرج مُتعطراً فلا تحصلُ الفتنة به، مثل ما تحلّ

بالمرأة المتعطرة، وفي افتراض أنّ الرجل تحصل به الفتنة بالتعطر، لو كان جميلاً فعليه أن يجتنب ذلك،

ويجتنب أسباب الفتنة، ومنها التعطّر، والتزيّن.

والمرأة التي تتعطّر في منزلها، ومن ثمّ يدخل عليها رجل أجنبي، ويجدُ الرائحة العطرة في المنزل، فلا إثمَ عليها

في هذه الحالة، حيث إنّ النهي عن التعطر هو في حالة الخروج مع المنزل، والعطر في المنزل مُباح للمرأة،

والبيوت لا تخلو من الزوار والضيوف، ولكن لا يجوز للمرأة أن تخالطَ الرجل الأجنبي، وعليها أن تعتزلَ مكانه،

وألا تختلطَ به، وإذا توجب الأمر أن تجتمعَ به في نفس المكان فعليها أن تزيلَ أثر الطيب قبل أن تدخلَ عليه،

أو يدخلَ عليها.

يمكنكم متابعة برامج قناة الانسان و الموقع نور الاسلام