15 يونيو 2024

حكم زراعة الشعر

حكم زراعة الشعر

أجاز العلماء عملية زراعة الشعر التي يتمّ فيها نقل بويصلات من الشّعر من منطقة في رأس الإنسان إلى أخرى،

وعلّة الجواز عند العلماء أنّ هذه العمليّة لا تحمل معنى تغيير خلق الله تعالى، وإنّما تهدف إلى إزالة العيب الحاصل في

الإنسان فقط، وقد استُدِلّ على جواز هذه العملية بقصة الثلاثة الذين كان من بينهم رجل أقرع مسح الملك على رأسه

فرد الله عليه شعره، كما استدل العلماء على جواز عملية زراعة الشعر سواءً كان سبب تساقطه مرضاً أو وراثة

بحديث عرفجة بن أسعد وفيه: (أنه أصيب أنفُه يومَ الكُلابِ في الجاهليةِ قال فاتخذ أنفًا من فضةٍ فأنتنَ عليه فأمره النبيُّ

صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتخذه من ذهبٍ).

اهتمام الإسلام بالجمال الظاهري

وحين ينصح الإسلام الإنسانَ بالتجمُّل والتزيُّن، فمعنى ذلك أنه لا يقصد العناية بجمال الهيئة والصحَّة فقط؛ من مثل

نظافة الثوب والبدن وغيرهما، وإنما يعني قبل ذلك جمال التخلُّق وجمال التعامل، وهو ما تحقَّقَ وتَكَامَلَ في الحضارة

الإسلامية الإنسانية.

الحالات التي يُباح فيها إجراء العمليات التجميليّة

يُباح إجراء العمليات التجميلية في الحالات الآتية:

-إعادة الشكل الخارجي لأعضاء الجسم إلى الحالة التي خُلق الإنسانُ عليها، قال تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ

تَقْوِيمٍ).

-معالجة عيوب خلقيّة في جسم الإنسان، مثل إزالة الزائد من الأسنان أو الأصابع، أو معالجة الشّفَة المشقوقة المعروفة

بالأرنبية.

– معالجة عيوب طرأت على الجسم وأعضائه نتيجة الحوادث المختلفة كالحروق والأمراض، ومثال على ذلك عملية

زراعة الثدي الذي تم استئصاله، أو عمليات ترقيع الجلد الذي تعرّض للحرق. إعادة وظائف الجسم المعهودة.

حكم زراعة الشعر

تابعونا على نور الإسلام والإنسان