20 يونيو 2024

صلاة الإستخارة

صلاة الإستخارة

تعريفها

هي طلب الخيرة، ومعناها: أن يطلب المسلم في دعاء صلاة الإستخارة من ربه سبحانه وتعالى أن يختار له ما فيه

الخير له في دينه ودنياه، وهي سنة لمن أراد الإقدام على أي أمر.

كيفيّة صلاة الإستخارة

يصلي العبد ركعتين من غير الفريضة يقرأ فيهما بالفاتحة  ويستحب له أن يقرأ في الركعة الأولى ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا

الْكَافِرُونَ﴾، وفي الثانية ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾،  وما تيسر من القرآن، وبعد الصلاة يدعو بهذا الدعاء الذي رواه البخاري

عن جابر رضي الله عنه ولفظه:

دعاء الإستخارة

«اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك

تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر (ويسمي حاجته فيقول مثلًا هذا

السفر..) خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر

(السفر أو الزواج) شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان

ثم رضني به».

معرفة نتيجة صلاة الإستخارة


على المستخير بعد ذلك ألا يتعجل نتيجة صلاة الاستخارة، ولا يُشترط أن يرى المُستخير رؤيا تدل على الخير أو الشر

في الأمر المُستخار من أجله، وإنما قد يظهر أثر الاستخارة في صورة رؤيا، أو سرور واطمئنان قلبي، ويفضل

تكرارها حتى يحصل اطمئنان القلب.

وعلى المسلم ألا يكتفي بأداء صلاة الاستخارة مرة واحدة ولكن يجب عليه تكرارها عدة مرات، كما فعل عمر بن

الخطاب –رضى الله عنه- عندما أراد أن يكتب الحديث «ظل يستخير الله تعالى شهرًا كاملًا»

أفضل وقت لصلاة الإستخارة

أفضل وقت لها هو وقت الثلث الاخير من الليل أو قبل أن يخلد الإنسان إلى النوم، أما أوقات الكراهة فهي ما بعد

صلاة الفجر إلى طلوع الشّمس بقدر رُمح، وفترة توسُّط الشّمس في السّماء قبل الزوال، وما بعد صلاة العصر إلى

الغروب.

صلاة الإستخارة

تابعونا عللا نور الإسلام والإنسان