20 يوليو 2024

علاج عرق النّسا بالطب النّبوي

علاج عرق النّسا بالطب النّبوي

عرق النسا  ويسمى العصب الوركي وهو: عصب يمتد من الورك إلى الكعب.


ويعتبر العصب الأكبر والأطول في الجسم يبلغ سمكه بسمك الإصبع حيث يسير العصب الوركي من الجزء السفلي

للنخاع الشوكي إلى الظهر نزولاً إلى الساق والقدم.

والمرض الذي يصيب عرق النسا هو: ألم حارق حاد يمتد من أسفل الظهر إلى أسفل القدم على طول مسار العصب

الوركي، ولشدة الألم الذي يصيب المريض به سمي مرض عرق النسا؛ لأنه ينسيه ما سواه.

الأحاديث النبويّة لعلاج عرق النسا

ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «شفاءُ عرق النَّسا شاةٌ

أعرابية تُذاب ثم تجزَّأ ثلاثة أجزاء ثم تشرب في كل يوم جزء»

 قال أنس: «وقد وصفت ذلك لثلاث مائة نفس كلهم يعافيه الله» رواه ابن ماجة .

إذا تأملنا العلاج النبوي الوارد في الرواية نجده يُحدّد الطريقة لعلاج هذا المرض ، لكن لا بُدّ من التنبيه على أنّ هناك

حالات لا تنتفع بالعلاج نظرا لحدّتها.

الوصفة النبويّة


-فالشاة لا بد أن تكون أعرابية لطيب مرعاها، فهي التي تعيش على النباتات الطبيعية والحشائش الغنية بمادة أميغا 3

مثل نبات الشيح ، وهي بالغريزة ترعى الأعشاب المفيدة، وتهضمها وتحول زيوتها إلى دهون تتركز في الألية.

ومن  الطرق الواردة في الحديث: تذويب الإلية  وفائدة ذلك: التعقيم بحيث يتم القضاء على البكتيريا والجراثيم التي قد

تكون موجودة في الإلية .

ومن الطرق الواردة في الحديث أيضا أن هذه الإلية تقسم على ثلاث جرعات جعلها النبي صلى الله عليه وسلم

وسطا لتتوافق مع ما يحتمله البدن من غير ضرر ولا فساد.


وأما اختيار وقت تناول العلاج بكونه “على الريق”؛ لكونه يوافق عدم وجود دهن آخر يمكن أن ينافس دهن الإلية .

https://www.youtube.com/watch?v=Eku0MHDZ1xk

علاج عرق النّسا بالطب النّبوي

تابعونا على نور الإسلام والإنسان