20 يونيو 2024

إذا كان في عمل لا يسمح له بالصلاة في الوقت فهل يجوز له الصلاة قبل الوقت أو تأخيرها؟

إذا كان في عمل لا يسمح له بالصلاة في الوقت فهل يجوز له الصلاة قبل الوقت أو تأخيرها؟

حكم تأخير الصلاة - موضوع


الأخت شهرزاد تقول باني مقيمة بفرنسا من مدة خمس سنوات و أعمل هناك و يأتيني وقت الصلاة أثناء العمل

و يبدو أنهم لا يسمح لهم في اقامة الصلاة تقول هل أؤخر الصلاة الى ان يخرج وقتها أو يجوز لي أن أصلي

قبل دخول الوقت؟


الصلاة قبل دخول الوقت فان ذلك لا يصح بإجماع أهل العلم فقد نقل الاجماع غير واحد من أهل العلم كمحي الدين

النووي و أبو محمد ابن قدامى و غيرهما على أن الصلاة قبل وقتها لا تصح بالإجماع و الله أعلم و أما تأخيرها فانه

إذا كان لأجل عذر يجوز معه جمع الصلاة فحين اذا لا بأس أو قدمها اذا كان قدمها لوقت يصح معها الجمع يسمى

جمع التقديم فحين اذا يجوز مثل تقديم العصر في وقت الظهر اذا وجدت حاجة أو تقديم العشاء الى وقت المغرب أو

تأخير المغرب الى وقت العشاء اذا وجدت حاجة و أما اذا لم يكن فمه حاجة فانه لا يصح و لا يجوز للإنسان أن يدع

الصلاة عن وقتها و هذا أمر الله سبحانه و تعالى المؤمنين كما في قوله تعالى” حافضوا على الصلاة و الصلاة

الوسطى و قوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا او ركبانا” فأمر العبد أن يصلي كيف ما أتفق و لا يصلي بعد الوقت مما

يدل على أن الصلاة في وقتها لا يجوز تركها و هذه من المسائل التي ينبغي أن يتنبه لها الناس فإن بعض الناس

أحيانا ينام عن صلاة الفجر و ربما وضع الساعة حتى بعد خروج الوقت و هذا على خطر عظيم و قد ذهب أبو عبد

الرحمان الصحابي المعروف و هو رواية عند الإمام أحمد و هو قول إسحاق إبن رهويه و هو قول بعض مشايخنا

على أن من ركب الساعة و قصد ترك الصلاة حتى يخرج وقتها انه خطئ عليه و حكم بكفره و ان كان الراجح كما

هو مذهب … العلم على أنه لا يكفر لكنه على خطئ عظيم و هو داخل في قول الله تعالى ” فخلف من بعدهم خلف

أضاعو الصلاة و إتبعو الشهوات فسوف يلقون غيا و الغي واد في جهنم نسأل سبحانه و تعالى العافية و السلامة

Cairo - Khan al Khalili - old muslim quarter with business and Stock Photo  - Alamy

إذا كان في عمل لا يسمح له بالصلاة في الوقت فهل يجوز له الصلاة قبل الوقت أو تأخيرها؟

تابعونا على نور الإسلام و الإنسان