20 يوليو 2024

هذه هي الدول التي أدانت الرسوم المسيئة للنبي محمد ..فأين البقيّة ؟

هذه هي الدول التي أدانت الرسوم المسيئة للنبي محمد ..فأين البقيّة ؟

شاهد كل صحف البلدان العربية يوميا مع البرنامج arabnewspaper رووعه وبحجم  1.17 ميجا - منتدي عرب ويب سوفت

استنكرت دول عربية وإسلامية تصريحات أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الرسوم المسيئة للنبي

محمد صلى الله عليه وسلم.

وعبرت جهات رسمية في كل من الأردن وتركيا والكويت إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي عن تنديدها

بتصريحات الرئيس ماكرون، ولم يصدر عن باقي الدول العربية والإسلامية أي تصريحات رسمية بالخصوص، وفق

ما رصدته صحيفة “عربي21″، حتى الآن.

الأردن

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية استمرار نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم تحت

ذريعة “حرية التعبير”.

وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية ضيف الله الفايز، في بيان نشرته الوزارة عبر “تويتر” السبت، على أن مثل هذه

الرسوم تمثل “إيذاء لمشاعر ما يقارب من 2 مليار مسلم، وتشكل استهدافا واضحا للرموز والمعتقدات الدينية

وخرقا فاضحا لمبادئ احترام الآخر ومعتقداته”.

وقال الفايز: “إن هذه الإساءات تغذي ثقافة العنف والتطرف التي تدينها الممكلة”.

تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحاجة لاختبار قدراته

العقلية، عقب تصريحاته العنصرية الأخيرة حول الإسلام.


جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم، في ولاية قيصري، وسط البلاد.

وشدد على أن “قيام فرنسا التي تعتبر نفسها قلعة العلمانية والحريات، بعرض الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي

محمد مرة أخرى، يعتبر من أبشع أشكال الابتذال، ولا يندرج تحت حدود الحرية، إنما يعد معاداة للإسلام بشكل

صارخ”.

الكويت

من جانبها، أصدرت  وزارة الخارجية الكويتية الجمعة بيانا حذرت فيه من مغبة دعم الإساءات واستمرارها للأديان

السماوية كافة أو الرسل عليهم السلام

وقالت إن الإساءات والسياسات التمييزية، التي تربط الإسلام بالإرهاب تمثل “تزييفا للواقع وتطاولا على تعاليم

شريعتنا السمحاء الرافضة للإرهاب، فضلا عما تمثله من إساءة لمشاعر المسلمين حول العالم”.

وتزامن ذلك مع موجة غضب وحملات مقاطعة للبضائع الفرنسية أطلقها الناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي

لنصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتصدرت الوسوم و”الهاشتاغات” المناهضة لفرنسا مواقع التواصل

الاجتماعي منها: (#مقاطعه_المنتجات_الفرنسية، #ماكرون_يسيء_للنبي، #إلا_رسول_الله،

#رسولنا_خط_أحمر).

هذه هي الدول التي أدانت الرسوم المسيئة للنبي محمد ..فأين البقيّة ؟

تابعونا على نور الإسلام و الإنسان