23 أبريل 2024

تدهور الوضع الصحي للشيخ سلمان العودة بسجن الحائر بالرياض

تدهور الوضع الصحي للشيخ سلمان العودة بسجن الحائر بالرياض

نشأ في بيئة سلفية متشددة تؤله الحاكم.. ما الذي جعل سلمان العودة مُختلفاً عن  شيوخ بلاده بالسعودية؟

بعد أسابيع على الأخبار التي تحدثت عن تدهور الحالة الصحية للداعية السعودي المسجون سلمان العودة، قال

نجله  عبدالله، الخميس 3 ديسمبر/كانون الأول 2020، إن والده “فقد تقريباً نصف بصره ونصف سمعه” في

السجن.

في سبتمبر/أيلول 2017، أوقفت السلطات السعودية دعاة بارزين، وناشطين في البلاد، أبرزهم، سلمان العودة

وعوض القرني وعلي العمري، بتهم “الإرهاب والتآمر على الدولة”، وسط مطالب من شخصيات ومنظمات دولية

وإسلامية بإطلاق سراحهم.

عبدالله العودة، أوضح في تغريدة عبر حسابه الموثق على تويتر، متحدثاً عن والده: “الدعاء لتأليف القلوب،

والدعاء لمصلحة الشعوب، كلّف هذا الإنسان حريته، عرّضه للأذى والتعذيب والضغط والحرمان من العلاج، في

الحبس الانفرادي منذ لحظة اعتقاله (أكثر من ثلاث سنوات)”.

كما أردف قائلاً: “أخبره طبيب السجن أنه تقريباً فَقَد نصف سمعه ونصف بصره! ولا يزالون يريدون أذاه!”.

في نهاية 2019، قال عبدالله، نجل الداعية السعودي: “والدي يتعرض لمعاملة في السجن تُصنف دولياً على أنها

تعذيب”.

أضاف: “والدي كان يُحرم من النوم عدة أيام، ويُترك مقيداً في العزل الانفرادي، ويتم تقديم الطعام له في كيس

صغير يُرمى له وهو مقيد، فيضطر إلى فتح الكيس بفمه”.

تدهور الوضع الصحي للشيخ سلمان العودة بسجن الحائر بالرياض

يمكنكم متابعتنا على موقع نور الإسلام و الإنسان