22 يوليو 2024

4000 كلمة عربية لا تزال متجذرة في اللغة الإسبانية

4000 كلمة عربية لا تزال متجذرة في اللغة الإسبانية

عند السفر إلى إسبانيا، تجد بخلاف التشابه بين العربية والإسبانية؛ التراث العربي حاضراً بعمق في الثقافة

الإسبانية، فعديد من أسماء المدن الإسبانية الشهيرة تعود لأصول عربية، بالإضافة إلى البنايات المعمارية الساحرة

مثل قصر الحمراء في غرناطة أو مسجد قُرطبة وحتى الموسيقى وفن الطبخ، وأخيراً وليس آخِراً نجد أن اللغة

الإسبانية متأثرة بشكل كبير بلغتنا العربية.

أثرت اللغة الإسبانية بكثير من اللغات الرومانسية الأخرى مثل البرتغالية والفرنسية والإيطالية وحتى الرومانية.

ربما لاحظت أيضاً أن بعض المفردات تشبه بشكل غريب، المفردات الإنجليزية، مثل الكلمات التي “تنتهي”

بـ(tion). لكن الإسبانية أيضاً تستوعب عددا كبيرا من الكلمات ذات الأصل العربي.

أشهر المدن الإسبانية التي تفتخر بالأصول العربية

تنتشر العمارة العربية بشكل كبير في مدن إسبانيا الجنوبية، وهي المراكز السكانية الرئيسية التي كانت قريبة من

شمال إفريقيا، ومن ثم كانت أول من تم غزوها.

تقول المؤرخة الإسبانية أستاذة قسم الدراسات العربية والإسلامية في كلية الآداب بجامعة “كومبلوتينسي” العريقة

في مدريد، ماريا خيسوس، إن كلمة مجريط  (مدريد-Madrid)  هي كلمة من جزأين: “مجرى” وهي كلمة

عربية تشير إلى مجرى المياه، و “إيتو” وهي كلمة لاتيني تعني الوفرة، وإن مجريط تعني مجاري المياه الوفيرة،

وهو ما يميز المدينة ويصفها في ذلك الوقت.

وقد اختلف المؤرخون في معنى وأصول اسم “قرطبة”، حيث أرجعه البعض إلى أصول أعجمية من رومانيا، في

حين ذهب البعض الآخر إلى أن التسمية ذات أصول عربية والتي تعني “العَدْو الشديد”، وهو التفسير الذي اعتمده

المؤرخ ياقوت الحموي.

يقال إن أصل تسمية “بلد الوليد” يرجع إلى الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، الذي حكم من 705-715. 

وهناك أيضا ألمرية (الميريا-Almería) التي أمر ببنائها الخليفة عبد الرحمن الناصر لدين الله سنة (344هـ)،

سميت بالمرآية (من كلمة المرآة)، لأن المدينة ومعالمها تنعكس على المياه من حولها وكأنها مرآة!

4000 كلمة عربية لا تزال متجذرة في اللغة الإسبانية

4000 كلمة عربية لا تزال متجذرة في اللغة الإسبانية

يمكنكم متابعتنا على نور الإسلام و الإنسان