22 يوليو 2024

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام

رأى النبى صلى الله عليه وسلم رأى جبريل، عليه السلام، على صورته التى خلقه الله عليها مرتين اثنتين فقط

الرؤية الأولى:

كانت فى الأرض فى بداية الوحى، ونزلت عليه بعدها سورة المدثر

عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال:

سَمِعْتُ النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ فَتْرَةِ الْوَحْى فَقَالَ فِى حَدِيثِهِ: «فَبَيْنَما أَنَا أَمْشِى إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِى، فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِى جَاءَنِى بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِى بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَجَئِثْتُ مِنْهُ رُعْبًا فَرَجَعْتُ،

فَقُلْتُ : زَمِّلُونِى، زَمِّلُونِى، فَدَثَّرُونِى،

فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: «يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ – إلى – والرجز فَاهْجُر» رواه البخارى «4641» ومسلم «161». 

وهذه الرؤية هى التى قال الله سبحانه وتعالى فيها: “وَلَقَدْ رَآهُ بِالأفُقِ الْمُبِينِ” التكوير/23. 

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله : “يعنى: ولقد رأى محمدٌ جبريل الذى يأتيه بالرسالة عن الله عز وجل على الصورة التى خلقه الله عليها له ستمائة جناح، «بِالأفُقِ الْمُبِينِ» أى : البين، وهى الرؤية الأولى التى كانت بالبطحاء “موضع بمكة”، وهى المذكورة فى قوله: “عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالأفُقِ الأعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إَلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى”. 

 والرؤية الثانية:

كانت فى السماء، ليلة الإسراء والمعراج عند سدرة المنتهى. وقد نصت الآية فى سورة النجم على الرؤية الثانية، وأشارت إلى الرؤية الأولى، وذلك فى قوله سبحانه وتعالى:

“وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى. عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى” النجم/13-14. 

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام