15 يونيو 2024

واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم

واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم

رفقاً بالقوارير - وضوح الاخبارى

الزوجة عند زوجها بمنزلة الأسير عند من أسره؛ لأنه يملكها. وإذا كان يملكها فهي كالأسير عنده.· إن قصرت

الزوجة في حق زوجها عليها؛ فإنه يعظها أولاً ثم يهجرها في المضجع فلا ينام معها، ثم يضربها ضرباً غير مبرح

إن هي استمرت على العصيان .· لا يحل للزوجة أن تدخل أمها أو أباها، أو أختها أو أخاها، أو عمها أو خالها أو

عمتها أو خالتها إلى بيت زوجها إذا كان يكره ذلك .· بعض النساء والعياذ بالله شر، شر حتى على بنتها، إذا رأت

أن زوجها يحبها أصابتها الغيرة والعياذ بالله ـ وهي الأم ـ ثم حاولت أن تفسد بين البنت و زوجها.عن عمرو بن

الأحوص الجشمي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول بعد أن حمد الله تعالى

وأثني عليه وذكر ووعظ ثم قال “ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم. ليس تملكون منهن غير ذلك

إلا أن يأتين بفاحشة مبينة. فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا

عليهن سبيلا. ألا إن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقاً فحقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا

يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن”. رواه الترمذي وقال

حديث حسن صحيح.قوله صلى الله عليه وسلم عوان أي أسيرات جمع عانية, بالعين المهملة، وهي الأسيرة.

والعاني الأسير. شبه رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة في دخولها تحت حكم الزوج بالأسير. والضرب المبرح

هو الشاق الشديد. وقوله صلى الله عليه وسلم “فلا تبغوا عليهن سبيلا أي لا تطلبوا طريقاً تحتجون به عليهن

وتؤذونهن به. والله أعلم .الـشـرح للإمام الأعظم محمّد بن صالح بن عثيمينذكر المؤلف ـ رحمه الله ـ فيما نقله عن

عمرو بن الأحوص الجشمي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع يخطب وكان ذلك

في عرفة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قدم مكة يوم الأحد الرابع من ذي الحجة، وبقي فيها إلى

يوم الخميس الثامن من ذي الحجة . ثم خطب الناس صلى الله عليه وسلم خطبة عظيمة بليغة قال فيها من جملة ما

قال ما أوصي به أمته بالنسبة للنساء. “استوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عوان عندكم”. العواني جمع عانية وهي

الأسيرة, يعني أن الزوجة عند زوجها بمنزلة الأسير عند من أسره؛ لأنه يملكها، وإذا كان يملكها فهي كالأسير

عنده، ثم بين صلى الله عليه وسلم أنه لا حق لنا أن نضربهم إلا إذا أتين بفاحشة مبينة، والفاحشة هنا عصيان

الزوج، بدليل قوله “إِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً” النساء: 34. يعني إن قصرت الزوجة في حق زوجها

عليها؛ فإنه يعظها أولاً ثم يهجرها في المضجع فلا ينام معها، ثم يضربها ضرباً غير مبرح إن هي استمرت على

العصيان .ثم بين صلى الله عليه وسلم الحق الذي لهن والذي عليهن ، فقال “لكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحداً

تكرهونه”, يعني لا يجعلن يدخل عليهن على فراش النوم أو غيره وأنت تكره أن يجلس على فراش بيتك. وكأن هذاـ

والعلم عند الله ـ ضرب مثل، والمعنى أن لا يكرمن أحداً تكرهونه؛ هذا من المضادة لكم أن يكرمن من تكرهونه

بإجلاسه على الفرش أو تقديم الطعام له أو ما أشبه ذلك . وأن لا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، يعني لا يدخلن أحداً

البيت وأنت تكره أن يدخل، حتى لو كانت أمها أو أباها، فلا يحل لها أن تدخل أمها أو أباها، أو أختها أو أخاها، أو

عمها أو خالها أو عمتها أو خالتها إلى بيت زوجها إذا كان يكره ذلك .وإنما نبهت على هذا لأن بعض النساء والعياذ

بالله شر، شر حتى على بنتها، إذا رأت أن زوجها يحبها أصابتها الغيرة والعياذ بالله ـ وهي الأم ـ ثم حاولت أن تفسد

بين البنت و زوجها، فهذه الأم للزوج أن يقول لزوجته لا تدخل بيتي، له أن يمنعها شرعاً، وله أن يمنع زوجته من

الذهاب إليها لأنها نمامة تفسد وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم “لا يدخل الجنة قتات”. أي نمام .ثم قال صلى الله

عليه وسلم “ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف”. فالزوج هو الذي ينفق على زوجته حتى لو كانت غنية،

ولو كانت موظفة، فليس له حق في وظيفتها ولا في راتبها. ليس له قرش واحد. كله لها. وتلزمه بأن ينفق عليها

فإذا قال “كيف أنفق عليك وأنت غنية، وأنت لك راتب كراتبي؟ نقول يلزمك الإنفاق عليها وإن كانت كذلك، فإن أبيت

فللحاكم القاضي أن يفسخ النكاح غصباً من الزوج وذلك لأنه ملتزم بنفقتها .والحاصل أن خطبة حجة الوداع خطبة

عظيمة قرر فيها النبي صلى اله عليه وسلم شيئاً كثيراً من أصول الدين ومن الحقوق.

رفقا بالقوارير ... وصية الرسول للرجال... - نحن نستطيع إذن نحن سننجح2/3 |  Facebook

واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم