23 أبريل 2024

أثر السحر أو الحسد في تغير المخطوبة تجاه خطيبها وكيفية معالجته

الذي لا شك فيه بعد هذا العرض الذي ذكرته أن هذا التغير له سببه، وأن سببه فعلاً محصور إما أن يكون في حسد؛ حيث حسدكم

بعض الناس، وإما أن يكون في سحر صنعه لكم بعض الذين تقدموا لها، أو بعض الذين يغارون منك أو يغارون منها، أو لا يريدون لك

أو لها الخير، وإما أن يكون مسٌ من الجن كأن يكون بها مس جن قديم، وهذا المس عندما علم بأنها سوف تتزوج بدأ يغير من حالتها

ويؤثر عليها، ولذلك لابد من عمل رقية شرعية عاجلة لخطيبتك، وتستطيع الأخت أن تقوم برقية نفسها ما دامت ملتزمة – ولله الحمد

– حيث إن آيات الرقية معروفة وهي موجودة على مواقع كثيرة في الإنترنت، كما أنها موجودة في كتيبات أعتقد أنها موجودة لديكم في

بعض المكتبات الإسلامية، أو في أشرطة، فتستطيع أن تقوم برقية نفسها هذا أولاً.

أو أن يقوم بعض أرحامها برقيتها وذلك أيضاً ممكن، حيث إن الآيات من الممكن أن تقرأ من المصحف أو تقرأ من ورقة معينة بعد

جمعها في ورقة مثلاً وتقرأ عليها عدة مرات، ومن الممكن أن تقرأ على الماء أو الزيت أو غيره، وأن تستعمل هذا لتتعافى – بإذن الله

تعالى – وإذا لم يتيسر هذا ولا ذاك فلتذهب إلى أحد المشايخ الثقات الذين يعالجون بالرقية الشرعية والذين يستعملون القرآن والسنة

فقط ولا يستعملون أشياء أخرى، وهذه – ولله الحمد والمنة – مسألة بسيطة وعلاجها سهل – بإذن الله تعالى – .

فأنا أتمنى – بإذن الله تعالى – أن تعجلوا بالرقية الشرعية حتى تعود الأمور إلى مجاريها، كما أتمنى أن تعجلوا بالزواج حتى يعافيكم الله

من مثل هذه الاعتداءات، لأنها قد تتكرر نتيجة الحقد والحسد الذي قد يكون في قلوب بعض الناس عليكم، وأنها كان من الممكن أن

تتزوج غيرك، أو أن شخصاً كان يحبها أو يتمناها لنفسه ولكنها رفضته وقبلتك أنت فصار في نفسه بعض الحساسية وبعض الحقد

والكراهية والحسد ولذلك فعل هذا الذي فعله، وكما ذكرتُ – الحمد لله – فالسحر أمره هين (ولا يفلح الساحر حيث أتى) والسحر والحسد

والمس كلها – ولله الحمد والمنة – تعالج بالرقية الشرعية إذا وجدت معالجاً جيداً مخلصاً أميناً، فتوكل على الله واستعن بالله تعالى،

وقوموا بعمل الرقية الشرعية بأي وسيلة سواء بنفسها أو بأحد أرحامها أو بأحد المعالجين، وبإذن الله تعالى ستعود المياه إلى مجاريها

، وستعود إلى تقديرك واحترامك، وإلى ما كانت عليه قبل هذا الحدث الأخير

يمكنكم متابعتنا على موقع نور الإسلام والإنسان