25 أبريل 2024

المسلمون في الهند: تعرف على قصتهم ولماذا يُقتلون؟

نجح المسلمون الهنود في الحفاظ على هويتهم الإسلامية نجاحاً باهراً قل نظيره في العالم الإسلامي،...

نجح المسلمون الهنود في الحفاظ على هويتهم الإسلامية نجاحاً باهراً قل نظيره في العالم الإسلامي، على الرغم من أنهم أقلية دينية

غير حاكمة في بلادهم. وأصبحت مدارسهم الدينية الديوبندية أهم نقطة إشعاع للثقافة الإسلامية واللغة العربية في آسيا منذ قرن

ونصف.

مؤخراً تطالعنا الأخبار المؤلمة عن حملة كبيرة تستهدف وجودهم بالتهجير والقتل، لا سيما في ولاية آسام شمال شرقي البلاد، مع

التلويح بمشروع نزع الجنسية عن ملايين المسلمين لتجريدهم من آخر حقوقهم ولتسهل استباحتهم على أوسع نطاق.

بدايةً قبل التطرق إلى الأحداث الأخيرة الملتهبة ومن أجل تصور أفضل لواقع المسلمين الهنود تَحسُن الإشارة إلى بعض المحطات

الهامة في تاريخ الإسلام والمسلمين هناك. الانتشار الملحوظ للإسلام في الهند بدأ مع نهاية القرن الأول الهجري إثر حملة القائد محمد

بن القاسم الثقفي ذي الثمانية عشر عاماً عام 93هـ، إلا أن المسلمين لم يحكموا كل الهند إلا بدءاً من القرن الرابع الهجري/الحادي عشر

الميلادي إلى القرن الثاني عشر هجري/التاسع عشر الميلادي، واللافت أنه على الرغم من استمرار حكم الدول الإسلامية المتعاقبة للهند

لثمانية قرون وازدهار حضارتهم هناك، إلا أن المسلمين ظلوا أقلية مقارنة بالغالبية الهندوسية ولم يسعوا لمحو هويتهم وثقافتهم كما

تفعل السلطات الهندوسية الآن مع المسلمين!