15 يونيو 2024

هل من الغيبة ذِكر مساوئ بعض الناس من غير ذِكر أسمائهم ؟.

هل من الغيبة ذِكر مساوئ بعض الناس من غير ذِكر أسمائهم ؟.

قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ :الغيبة التي يُعَبّر بها عن شخص مجهول، مثل أن يقول: من الناس من يقول كذا أو من الناس من يفعل كذا لا بأس بها بشرط ألا يفهم السامع بأنه فلان، فإن فهم السامع أنه فلان فلا فائدة من الإتيان بصفة عامة؛ ولهذا كان من هدي الرسول – عليه الصلاة والسلام- إذا أراد إنكار شيء على قوم قال: «ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا»…، أما إذا قلت قال فلان[عينته باسمه أو بما يعرف به]: كذا وفعل فلان كذا مما يُعاب عليه فهذه غيبة.[نور على الدرب]