17 يونيو 2024

حكم نِسبة المطر إلى النجوم أو الضغط الجوي أو المنخفض الجوي

.
.
قال الله تعالى في الحديث القدسي: «أصبح مِن عبادي مُؤمن بي وكافر، فأما من قال: مُطرنا بفضل الله ورحمته؛ فذلك مُؤمن بِي كافر بالكوكب،
وأما من قال: مُطرنا بنوءِ كذا وكذا؛ فذلك كافر بِي مُؤمن بالكوكب» متفق عليه
.
قال ابن باز ـ رحمه الله ـ:
لأنَّ هذا نسبة إلى النّجوم، والنّجوم ليس لها تأثيرٌ، وليس لها عملٌ، إنما هي زينة للسماء، ورجوم للشياطين، وعلامات يُهتدى بها، فليس لها تصرُّفٌ في شيءٍ، فلا يجوز أن يُقال: “مُطرنا بنَجْمِ كذا”، هذا لا يجوز..؛ ولهذا سمَّاه النبي ﷺ كفرًا، ويُستحب أن يقول: (مُطِرْنَا بفضل الله ورحمته، اللهم صيِّبًا نافعًا)
[موقع الشيخ]
.
وقال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ :
وفي عصرنا الحاضر يُعلق المطر بالضغط الجوي والمنخفض الجوي، وهذا وإن كان قد يكون سببًا حقيقيًا، ولكن لا يفتح هذا الباب للناس، بل الواجب أن يُقال: هذا من رحمة الله، هذا من فضله ونعمه، قال تعالى: (ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله)
فتعليق المطر بالمنخفضات الجوية من الأمور الجاهلية التي تصرف الإنسان عن تعلقه بِرَبِّه.
.
[القول المفيد شرح كتاب التوحيد]