17 يونيو 2024

حكم قول الرجل لزوجته أو لغيرها:(قبح الله وجهك، أو قبحك الله)

.قال النبيﷺ: «لا يقولن أحدكم: قبّح الله وجهك، ووجه من أشبه وجهك؛ فإن الله خلق آدم على صورته» رواه أحمد وابن حبان واللفظ له. قال الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ :فإذا شتم المسلم أخاه وقال له: “قبح الله وجهك، ووجه من أشبه وجهك” شمل الشّتم آدم أيضًا؛ فإن وجه المشتوم يشبه وجه آدم، والله خلق آدم على هذه الصورة التي نشاهدها في ذريته.[صحيح الأدب المفرد].وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ـ :من أجل أنه الصورة التي صورها الله وأضافها إلى نفسه تشريفاً وتكريماً؛ لا تقبحها بعيب حِسّي ولا بعيبٍ مَعنوي.[شرح العقيدة الواسطية].وقد ذَكر النبي ﷺ من حقوق المرأة على زجها، قوله: (ولا تُقبِّح) رواه أبو داود.قال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ :قوله: “لا تُقبِّح”، يعني: لا تقل: أنتِ قبيحة، أو قبّح الله وجهك،ويشمل النهي عن التّقبيح: النهي عن التّقبيح الحِسّي والمعنوي، فلا يقبحها مثل أن يقول: أنتِ من قبيلة رديئة، أو من عائلة سيئة، أو ما أشبه ذلك. كُل هذا من التّقبيح الذي نهى الله عنه.[شرح رياض الصالحين]