15 يونيو 2024

مَن هو الرّابح ومن هو الخاسر؟.

قال النبيﷺ: «مَن صلّى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف

الليل، ومَن صلّى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله» متفق عليه..فمن حافظ على هاتين الصلاتين في جماعة فله مع أجر الفريضة أجر قيام الليل كُلّه وهذه فضيلة ظاهرة،وما خُفي من الأجر أعظم وغير ممكن عقلاً، يقول النبيﷺ: «ولو يعلمون ما فيهما لأتوهُما ولو حبوًا» متفق عليه..فالمغبون من فرّط في هذه الأجور لأجل لذة زائلة.