19 يونيو 2024

خطورة النميمة وكيفية التعامل مع النّمّام؟

.قال الإمام الغزالي ـ رحمه الله ـ :كُل مَن حُملت إليه نميمة، وقيل له فلان يقول فيك أو يفعل فيك كذا، فعليه سِتة أمور:الأول: أن لا يُصدّقه؛ لأن النَّمام فاسق.الثاني: أنْ ينهاه عن ذلك وينصحه ويُقبح له فعله.الثالث: أن يبغضه في الله تعالى؛ فإنه بغيض عند الله تعالى ويجب بغض من أبغضه الله تعالى.الرابع: أن لا يظن بأخيه الغائب السّوء.الخامس: أن لا يحمله ما حُكي له على التجسس والبحث عن ذلك.السادس: أن لا يرضى لنفسه ما نَهي النمام عنه فلا يحكي نميمته عنه فيقول فلان حكى كذا فيصير به نمامًا ويكون آتيًا ما نُهي عنه.قال الإمام #النووي ـ رحمه الله ـ : وكُل هذا المذكور في النميمة إذا لم يكن فيها مصلحة شرعية؛ فإن دعت حاجة إليها فلا منع منها؛ وذلك كما إذا أخبره بأن إنسانًا يريد الفتك به أو بأهله أو بماله أو أخبر الإمام أو من له ولاية؛ بأن إنسانًا يفعل كذا ويسعى بما فيه مفسدة ويجب على صاحب الولاية الكشف عن ذلك وإزالته فكل هذا وما أشبهه ليس بحرام وقد يكون بعضه واجبًا وبعضه مستحبًا على حسب المواطن، والله أعلم.[شرح صحيح مسلم ]