20 مايو 2024

كيفية نزول المصلي من الركوع إلى السجود

د

ـــالحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:اختلف الفقهاء والعلماء في كيفية نزول المصلي من الركوعإلى السجود على قولينالقول الأول :توضع اليدان قَبْلَ الركبتين في السجودوَهُوَ مذهب مالك، وأحمد في الرِّوَايَة الأخرى، وَهُوَ مذهب أصحاب الْحَدِيْث وبه قَالَ: الأوزاعي وابن حزم الظاهري .القول الثاني :توضع الركبتان قَبْلَ اليدين عِنْدَ النّزول إلى السجود، وَهُوَ مذهب أهل الكوفة مِنْهُمْ: أبو حَنِيْفَة والشافعي، وأحمد في رِوَايَة، وإسحاق بن راهويه وبه قَالَ: مُسْلِم بن يسار، وسفيان الثوري،تنيه مهم :إن شاء المصلي يضع ركبتيه قبل يديه، وإن شاء وضع يديه قبل ركبتيه، وصلاته صحيحة باتفاق العلماء ولكن اختلفوا فيما هو الأفضلملحوظة : الراجح عندنامذهب (السادة المالكية ) ((وليضع يديه قبل ركبتيه)) ((أحاديث وضع اليدين قبل الركبتين أرجح وينبغي أن يكون حديث أبي هريرة داخلا في الحسن على رسم الترمذي لسلامة راويه من الجرح)) . وماستدل به المخالفون عن وائل ابن حُجر قال (رأيت النبي – ﷺ- إذا سجد وضع ركبتيه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه)) (أخرجه أبو داود (838) والترمذي (268) والنسائي (2/ 207) وابن ماجه (882)) ، وهذا الحديث بهذا الإسناد، فيه ضعفاً لأن فيه شريك بن عبد الله القاضي وجاء بثلاثة أسانيد من حديث وائل بن حُجْر، وجميع هذه الأسانيد فيها ضعفٌ ولا يصح منها شئوالله سبحانه وتعالى أعلمــــــــــــــــــــــــــلمراجع1/ انظر: الشرح الكبير 1/353، ومواهب الجليل 1/541، والتاج والإكليل 1/541، والفواكه الدواني 1/181، والثمر الداني 1/110.2/ المجموع 3/421، وانظر: فقه الإمام الأوزاعي 1/191.3/ انظر: المغني 1/554، ومجموعة الفتاوى الكبرى 22/449.4/ انظر: مستدرك الْحَاكِم 1/226، والشرح الكبير 1/250.5/انظر: الأم 1/113، والمهذب 1/176، والمجموع 3/421، وشرح زبد بن ارسلان 1/97.(6) /انظر: وَهُوَ المشهور من مذهب الحنابلة. انظر: الكافي 1/137، والمبدع 1/452، ومنار السبيل 1/94، وكشاف القناع 1/350.(8) انظر: المغني 1/554.(9) انظر: شرح معاني الآثار 2/254، والمبسوط 1/131-132، وبدائع الصنائع 1/215، والبحر الرائق 1/335.ــــــــــــــــــــــــــ