17 يونيو 2024

أجر الصبر على الابتلاء والمرض

المريض إذا صبر وحمد الله، خَرج من مرضه كيوم ولدته أُّمّه: .عاد شداد بن أوس ـ رضي الله عنه ـ مريضاً، فقال له:كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بنعمة.فقال له شداد: أبشر بكفارات السّيئات وحطّ الخطايا، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله تعالى: «إني إذا ابْتَلَيْتُ عبدًا مؤمنًا من عِبَادي, فحمِدَني على ما ابتليته, فإنه يقوم من مَضْجَعه ذلك كيوم ولدته أُمّه مِن الخطايا،ويقول الرّب ـ عزّ وجلّ ـ : أنا قَيّدت عبدي، وابتليته، فأجروا له كما كنتم تجرون له وهو صحيح» رواه الإمام أحمد وحسنه الألباني..قال الغزالي ـ رحمه الله ـ : إنما نَال العبد هذه المرتبة؛ لأن كل مؤمن يَقدر على الصَّبر على المحارم. وأما الصَّبر على البلاء فلا يَقدر عليه إلا ببضاعة الصديقين؛ فإن ذلك شديد على النَّفس فلما قَاسى مرارة الصبر جُوزي بها الجزاء الأوفى” اهـ[فيض القدير]