17 يونيو 2024

كيف نستقبل رمضان؟

قال أبو بكر البلخي: مثل شهر رجب كالريح، ومثل شعبان مثل الغيم، ومثل رمضان مثل المطر، ومن لم يزرع ويغرس في رجب، ولم يسق في شعبان فكيف يريد أن يحصد في رمضان؟ وها قد مضى رجب فما أنت فاعل في شعبان إن كنت تريد رمضان..

فرمضان كالسباق، نحتاج للاستعداد له قبل بدئه، لنكون من السابقين الفائزين فيه بإذن الله.

ومما يعين على الاستعداد للشهر المبارك:

١- التوبة، لتدخل الشهر بقلب صافي جاهز للتغيير، ولأن التوبة سبب للفلاح. (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

٢- الدعاء، اقتداءً بالسلف فقد كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم.
والدعاء عبادة، ورمضان مليء بأوقات استجابة الدعاء، فجهّز دعاءك واجعله يشمل خيري الدنيا والآخرة.

٣- الصيام، فقد قالت عائشة رضي الله عنها واصفةً حال رسول الله ﷺ في شعبان: “ما رأيته في شهر أكثر منه صياماً في شعبان”.

٤- قراءة القرآن، فرمضان شهر القرآن، وخير ما تستعد به أن تبني علاقة مع القرآن تجد ثمارها طيلة شهر رمضان.
وكان عمرو بن قيس إذا دخل شهر شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن.

٥- تعلّم أحكام الصيام وعلّمها لأهل بيتك.

٦- اقضِ مصالحك قبل بداية رمضان حتى تتفرغ فيه للعبادة.