17 يونيو 2024

حكم تأخير صلاة العصر

حكم تأخير صلاة العصر إلى وقت اصفرار الشمس.يتساهل بعض الناس في تأخير صلاة العصر إلى قُرب غروب الشمس أو اصفرارها وبالأخص النساء. وهذا منهي عنه؛ لأن صلاة العصر لها وقتان:1ـ وقت اختياري.2ـ وقت ضروري.ووقت الاختيار من دخول وقت العصر إلى اصفرار الشمس فإذا خرج وقت الاختياري دخل وقت الضرورة ويمتد إلى غروب الشمس وهو خاص بالمعذور كحائض تطهر، أو صبي يبلغ، أو مُغمى عليه يفيق، أو نائم يستيقظ ..أما غير المعذور فحرام عليه تأخيرها إلى الاصفرار، ومن باب أولى إلى قرب غروب الشمس؛ لقول النبي ﷺ : “ووقت العصر ما لم تصفر الشمس” رواه مسلم.وقال النبي ﷺ: “تلك صلاة المنافق، يجلس يَرقب الشمس حتى إذا كانت بين قَرْني الشيطان، قام فنقرها أربعًا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا” رواه مسلم.قال الإمام ابن قدامة ـ رحمه الله ـ :ولا يجوز تأخير العصر عن وقت الاختيار لغير عذر للأخبار..[المغني].وقال ـ رحمه الله ـ :ولو أُبيح تأخيرها لما ذَمّه عليه، وجعله علامة النفاق.[المغني].وقال العلامة #الشوكاني ـ رحمه الله ـ : فيه دليل على كراهة تأخير الصلاة إلى وقت الاصفرار، والتصريح بذم مَن أَخّر صلاة العصر بلا عذر، والحكم على صلاته بأنها صلاة المنافق، ولا أردع لذوي الإيمان وأفزع لقلوب أهل العرفان من هذا.[نيل الأوطار].وقال شيخ الإسلام #ابن_تيمية ـ رحمه الله ـ : ومن صلى العصر وقت الغروب من غير عذر فهو آثم بالتأخير إليه.[مجموع الفتاوى].وقال الشيخ #ابن_باز ـ رحمه الله ـ : لا يجوز تأخير صلاة العصر إلى أن تَصْفَرَّ الشمس، لا للرجل ولا للمرأة، يجب على الرجل والمرأة أداء صلاة العصر قبل أن تصفر الشمس. [نور على الدرب]..وقال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ :لا يجوز أن تؤخر صلاة العصر إلى اصفرار الشمس فضلاً عن تأخيرها إلى الغروب أو قربه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “وقت العصر ما لم تصفر الشمس”.[لقاء الباب المفتوح].فالله الله بالصلاة والمحافظة على مواقيتها، فهي أَول ما يسأل عنها العبد؛ فإن صَلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله.