17 يونيو 2024

مما يسهل على المرأة ولادتها إذا عَسرت ـ بإذن الله تعالى ـ


قال الإمام أحمد – رضي الله عنه -:
يُكتب للمرأة إذا عُسِر عليها ولَدُها في جَام أو شيء نظيف: بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله ربّ العرش العظيم الحمد لله رب العالمين (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها) [النازعات: 46].
(كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ) [الأحقاف: 35]، ثم تسقى منه وينضح ما بقي على صدرها، روى أحمد – رضي الله عنه – هذا الكلام عن ابن عباس – رضي الله عنهما – ورفع ابن السّني في عمل اليوم والليلة.
[الآداب الشرعية والمنح المرعية لابن مفلح]
.
وقال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ :
عند عُسر الولادة يمكن للإنسان أن يكتب في إناء الآيات التي تدل على تنفس الأشياء، مثل ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾[الزلزلة: 1-2] .
ومثل قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾[الرعد:8] ومثل قوله: ﴿وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾[فصلت:47] وما أشبه ذلك وتسقى إياها، ويمسح ما أسفل بطنها، فهذا يسهل الولادة.
[لقاءات الباب المفتوح، لقاء رقم(143)]